SKIP TO MAIN CONTENT

إعلان جديد لمحاربة الاستقواء يستهدف طلاب المدارس

اذا كانت الكلمة قد تهدم إنسانا فمن شأن أخرى أن تصنعه: هذا ما أظهره شريط فيديو أطلقه حكومة ولاية نيوساوث ويلز و تم تصويره في مدرسة Nepean Creative Arts High Schooland Performing

The NSW government anti-bullying ad shows how powerful words are.
The NSW government anti-bullying ad shows how powerful words are. Source: Facebook/NSW Public Schools

2 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

By Sanae Ouahib, Diala Al Azzeh, Alyssa Braithwaite



Skip to article content

ففي محاولة منهم للقضاء على الاستقواء، خاض طلاب المدرسة تجربة الحديث أولا عن أنفسهم والبوح بما يزعجهم في شخصياتهم ثم الاستماع بعد ذلك الى رأي باقي الطلاب فيهم.

فما كان للطلاب الذين خاضوا تجربة الادلاء برأيهم في أنفسهم سوى أن يتفاجؤوا بأن الطلاب الآخرين يصفونهم بالطيبة والشجاعة وغير ذلك على عكس الصورة السلبية التي كانوا قد رسموها لأنفسهم.

وبذلك أصبحت هذه التجربة منعطفا في حياة الطلاب الذين أصبحوا يرون أنفسهم أذكياء و غير ذلك من الصفات الحميدة . ومن هنا يمكن أن نخلص أن الكلمة الطيبة قد تصنع إنسانا جيدا يحب عمله ويحب الحياة

وعلى النقيض الكلمة السيئة أو النقد اللاذع قد يؤدي بالإنسان الى احتقار نفسه وعمله ولا سيما إن كانت الانتقادات اللاذعة صادرة عن المدراء أو الزملاء.

العديد من قصص الاستقواء التي هزت مشاعر الاطفال خاصة على مقاعد الدراسة وأثرت على نفسيتهم بشكل واضح مما دفع بعضهم إلى الإقدام على الانتحار نتيجة لذلك.

ومن بين هذه القصص، قصة فتاة امريكية في الصف السادس والتي أقدمت على الانتحار قبل أسابيع بعد الاستقواء الكبير الذي تعرضت له من زملائها في الصف ما دفعها إلى الانتحار على الرغم من إخبارها والدتها المضايقات التي تتعرض لها والأم على حد قولها قد أخبرت المدرسة إلا أن شيئاً لم يتغير.

وبالعودة إلى أستراليا فإن 1 من 4 طلاب في الصفوف من الرابع إلى التاسع يشكون من الاستقواء من وقت لأخر واكثر فئة تتعرض للاستقواء هم طلاب الصف الخامس والثامن.

استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا

 


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now