للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
وفقاً للسلطات، فقد سقطت الطائرة عقب إقلاعها مباشرة من مدرج المطار، حيث مالت بجناحها الأيسر قبل أن ترتطم بالأرض وتشتعل فيها النيران بشكل كامل. وتمكّنت فرق الإطفاء والإنقاذ من إخماد الحريق سريعاً، إلا أن جميع الركاب لقوا حتفهم في موقع الحادث.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن اثنين من الضحايا هما أندرو كونورز، وهو أحد أبرز المقاولين في منطقة إيلوارا، وزوجته جوليان.
وقال كبير مفتشي شرطة منطقة بحيرة إيلوارا، آرون ووندرليش، إن الحادث كان صادماً للغاية، مشيراً إلى أن طواقم الطوارئ واجهت “مشهداً مروّعاً”. وأضاف:
“تواجدت فرق الإطفاء والشرطة في الموقع خلال دقائق، إلا أن الحريق كان كثيفاً لدرجة تجعل فرص النجاة معدومة. سيتم تقديم الدعم النفسي لجميع أفراد الطوارئ الذين شاركوا في الاستجابة للحادث”.

وأكد ووندرليش أن عدداً من الشهود كانوا حاضرين في متحف هارس للطيران (HARS Aviation Museum) القريب من المطار، كما التقطت كاميرات المراقبة جزءاً من لحظة السقوط، مشيراً إلى أن جميع التسجيلات أُرسلت إلى المحققين.
وقد أقيم موقع تحقيق رسمي في المكان، بينما بدأ مكتب سلامة النقل الأسترالي (ATSB) تحقيقاته لتحديد الأسباب التي أدت إلى الكارثة، بما في ذلك احتمال وجود خلل ميكانيكي أو خطأ في الإقلاع.
من جانبها، وصفت النائبة المنتخبة عن دائرة كياما، كاتلين ماكإنيرني، الحادث بأنه “مدمّر”، وقالت في بيان:
“أتقدم بأحرّ التعازي إلى أسر الضحايا وأصدقائهم، وأثمن الجهود البطولية لفرق الطوارئ التي تعاملت مع هذا الموقف المأساوي بكل مهنية وتفانٍ”.
يعيد هذا الحادث إلى الأذهان مأساة مماثلة وقعت في تشرين الأول / أكتوبر 2024، حين لقي ثلاثة رجال مصرعهم في تصادم جوي بين طائرتين خفيفتين أثناء تحليقهما في أجواء غير خاضعة للرقابة قرب مطار شيلهاربر نفسه.
ولا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادث الجديد الذي صدم المجتمع المحلي وأثار تساؤلات حول إجراءات السلامة الجوية للطائرات الصغيرة في المنطقة.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
