للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
خلفية الأزمة
اللاعبات كن في أستراليا للمشاركة في بطولة آسيا للسيدات لكرة القدم عندما اندلعت المخاوف بشأن سلامتهن بعد أن رفض بعض أعضاء الفريق غناء النشيد الوطني الإيراني قبل مباراة، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة في إيران مع تهديدات قانونية.
في بداية الأزمة، تم منح تأشيرات إنسانية لعدة لاعبات من الفريق بواسطة الحكومة الأسترالية وسط مخاوف من تعرضهن للملاحقة أو العقاب إذا عدن إلى إيران، وهو ما دفع بعضهن إلى طلب اللجوء.
لكن التطورات الأخيرة أظهرت انعكاس بعض هذه القرارات، حيث سبق أن قررت لاعبة واحدة في وقت سابق من الأسبوع العودة إلى إيران بعد قبولها التأشيرة، والآن انضمت إليها ثلاث أخريات.
ما الذي يحدث الآن؟
- اللاعبات اللاتي قررن العودة قد سافرن من أستراليا إلى كوالالمبور في طريقهن إلى إيران حيث سيجتمعن ببقية أعضاء الفريق.
- السلطات الأسترالية أكدت أنها أمنت للاعبات خيار القرار الحر بشأن البقاء في أستراليا أو العودة إلى إيران، دون أي ضغط من الحكومة.
ردود الفعل وحيثيات إضافية
قرار منح التأشيرات لم يأتِ من فراغ؛ فقد سبق أن تمكنت مجموعة من اللاعبات من ضمنهن زهرا غنّبري (الهداف التاريخي لمنتخب إيران للسيدات) من الفرار من إشراف مرافقيهن الإيرانيين في أستراليا وطلبوا الحماية بعد أن طاردتهم التهديدات من القنوات الرسمية والإعلامية في إيران بسبب احتجاجهم الرمزي.
الأمر أثار اهتماماً دولياً، بما في ذلك من الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي دعا أستراليا إلى منح اللجوء للاعبات، في ظل مخاوف من تعرضهن للملاحقة.
سياق أوسع وأثر القرار
تجربة هذه اللاعبات سلطت الضوء على التوترات بين الرياضة والحقوق الإنسانية والسياسة الدولية، خاصة عندما يصبح موقف الرياضيين في بطولات دولية مادة للجدل السياسي والإعلامي.
من جهة، رحبت جهات حقوقية بالفرص التي منحتها الحكومة الأسترالية للاعبات للحديث بحرية واختيار مصيرهن. ومن جهة أخرى، أظهر انعكاس قرارات بعض اللاعبات عودة إلى إيران تعقيدات كبيرة في قرارات اللجوء، خصوصاً عندما تكون العلاقات الأسرية، الضغوط الاجتماعية، والمخاوف الحقيقية على الأسرة في الوطن عوامل مؤثرة في هذه القرارات.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
