عودة ثلاث لاعبات من منتخب إيران لكرة القدم إلى بلادهن بعد حصولهن على تأشيرات إنسانية في أستراليا

قال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك إن ثلاث لاعبات من منتخب إيران للسيدات لكرة القدم، ممن تم منحهن تأشيرات إنسانية، قررن العودة إلى إيران.

SOCCER ASIAN CUP IRAN PHILIPPINES

Iran team captain Zahra Ghanbari (2nd left), Mona Hamoudi (centre) and Atefeh Ramazanzadeh (right) react from the bench during the AFC Women’s Asian Cup Group A match between Iran and Philippines at Gold Coast Stadium on the Gold Coast, Sunday, March 8, 2026. The girls are three of the five Iranian women’s soccer players who escaped their handlers and sought protection in Australia have been granted humanitarian visas. (AAP Image/Dave Hunt) NO ARCHIVING, EDITORIAL USE ONLY Source: AAP / DAVE HUNT/AAPIMAGE

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

خلفية الأزمة

اللاعبات كن في أستراليا للمشاركة في بطولة آسيا للسيدات لكرة القدم عندما اندلعت المخاوف بشأن سلامتهن بعد أن رفض بعض أعضاء الفريق غناء النشيد الوطني الإيراني قبل مباراة، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة في إيران مع تهديدات قانونية.

في بداية الأزمة، تم منح تأشيرات إنسانية لعدة لاعبات من الفريق بواسطة الحكومة الأسترالية وسط مخاوف من تعرضهن للملاحقة أو العقاب إذا عدن إلى إيران، وهو ما دفع بعضهن إلى طلب اللجوء.

لكن التطورات الأخيرة أظهرت انعكاس بعض هذه القرارات، حيث سبق أن قررت لاعبة واحدة في وقت سابق من الأسبوع العودة إلى إيران بعد قبولها التأشيرة، والآن انضمت إليها ثلاث أخريات.

ما الذي يحدث الآن؟

  • اللاعبات اللاتي قررن العودة قد سافرن من أستراليا إلى كوالالمبور في طريقهن إلى إيران حيث سيجتمعن ببقية أعضاء الفريق.
  • السلطات الأسترالية أكدت أنها أمنت للاعبات خيار القرار الحر بشأن البقاء في أستراليا أو العودة إلى إيران، دون أي ضغط من الحكومة.

ردود الفعل وحيثيات إضافية

قرار منح التأشيرات لم يأتِ من فراغ؛ فقد سبق أن تمكنت مجموعة من اللاعبات من ضمنهن زهرا غنّبري (الهداف التاريخي لمنتخب إيران للسيدات) من الفرار من إشراف مرافقيهن الإيرانيين في أستراليا وطلبوا الحماية بعد أن طاردتهم التهديدات من القنوات الرسمية والإعلامية في إيران بسبب احتجاجهم الرمزي.

الأمر أثار اهتماماً دولياً، بما في ذلك من الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي دعا أستراليا إلى منح اللجوء للاعبات، في ظل مخاوف من تعرضهن للملاحقة.

سياق أوسع وأثر القرار

تجربة هذه اللاعبات سلطت الضوء على التوترات بين الرياضة والحقوق الإنسانية والسياسة الدولية، خاصة عندما يصبح موقف الرياضيين في بطولات دولية مادة للجدل السياسي والإعلامي.

من جهة، رحبت جهات حقوقية بالفرص التي منحتها الحكومة الأسترالية للاعبات للحديث بحرية واختيار مصيرهن. ومن جهة أخرى، أظهر انعكاس قرارات بعض اللاعبات عودة إلى إيران تعقيدات كبيرة في قرارات اللجوء، خصوصاً عندما تكون العلاقات الأسرية، الضغوط الاجتماعية، والمخاوف الحقيقية على الأسرة في الوطن عوامل مؤثرة في هذه القرارات.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


2 مدة القراءة

نشر في:

تقديم: George Gharam

المصدر: SBS


Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now