تأمل رئيسة حكومة ولاية نيو ساوث ويلز، غلاديس برجكليان، أن تعزز الحياة الليلية الترفيهية في سيدني، بإلغاء قوانين الاغلاق المبكر "المثيرة للجدل" لبائعي الكحول ومقدميها في الحانات، التي فرضتها الحكومة منذ أعوام على مركز المدينة الترفيهي.

وأعلنت بيرجكليان يوم الأحد، بأن الوقت قد حان لتنشيط الإقتصاد الليلي، بعد أن راجعت لجنة برلمانية مشتركة مكونة من أحزاب مختلفة، قوانين الاغلاق في وقت سابق من العام.
و في هذا السياق، قالت برجكليان إن سيدني تعد المدينة العالمية الوحيدة في أستراليا، ونحن بحاجة إلى أن تعكس حياتنا الليلية هذا".
والآن، ترغب رئيسة حكومة نيو ساوث ويلز بتغيير ذلك، ولكن سيبقى الحظر ساريًا في منطقة كنغز كروس المشهورة بمنافذها الترفيهية الليلية العديدة.
وُشرع قانون الاغلاق المبكر والحظر على بيع الكحول في محاولة للحد من العنف المتأثر بالإفراط في شربها، خاصة بعد مقتل توماس كيلي ودانييل كريستي باللكمة الواحدة أو ما يعرف "بالضربة الجبانة".

كما تأمل برجكليان بإدخال التغييرات على التشريع "المثير للجدل" بحلول نهاية العام.
ومن ناحية أخرى، انتقدت حملة "أبقوا سيدني بأمان"، التي تمثل عُمال خدمات الطوارئ في نيو ساوث ويلز، هذه الخطوة واعتبرتها "سابقة لأوانها".
وشرح سارة في بيان أمس أنه "لم يُحترم عمل اللجنة... نظرًا لتجاهل تقريرها بشكل واضح. ليس لدينا أدنى فكرة عن كيفية موازنة اللجنة بين المخاطر والإجراءات التي سيتم اتخاذها للحفاظ على السلامة".
وأضاف سارة "موظفو خدمة الطوارئ يعرفون جيدًا عواقب المساس بهذه القوانين"، محذرا من ارتفاع أرقام الاعتداءات إذا ألغيت.

وفي شأن متصل، أصدر مكتب الإحصاءات وبحوث الجريمة بحثًا في شهر أغسطس / آب الماضي، أشار فيه إلى أن قوانين الحظر تقلل من عدد الاعتداءات، ولكن الفائدة من قوانين الاغلاق والحظر تقل بمرور الوقت.
ووجد المكتب أن الاعتداءات انخفضت بنسبة 53 بالمئة في منطقة كنغز كروس و 4 بالمئة في مركز المدينة التجاري منذ تطبيق القانون.
وفي نفس هذه الفترة، وجد البحث أن عدد الاعتداءات ارتفعت بنسبة 30 بالمئة في أماكن ترفيهيه ليلية أخرى، يمكن الوصول إليها من مركز المدينة التجاري.
