وفي تفاصيل هذه العناوين انشغلت استراليا اليوم بخبر التسوية التي توصلت لها الحكومة الفدرالية مع محامي أكثر من 1900 طالب لجوء محتجز في مانوس كانوا قد رفعوا قضية جماعية بحق الحكومة احتجاجاً على الظروف القاسية والأذى النفسي والجسدي الذي تعرضوا له بين الاعوام 2012 و 2016 في مانوس. وبحسب الصحف المحلية وافقت الحكومة على دفع تعويضات مجملها 70$ مليون الأمر الذي اعتبره المحامون انتصاراً قانونياً للمحتجزين ودليلاً على أن اصواتهم سمعت لأول مرة.
وبحسب التقارير عوضت الحكومة على المحتجزين كونهم احتجزوا دون وجه حق في بابوا نيو غيني وعلى المحكمة الموافقة على هذه التسوية قبل ان تدفع المبالغ للمحتجزين. كما ويشار إلى ان المحامين دافعوا عن مطالبات طالبي اللجوء كون هذه الفترة شهدت احتجاجات نجم عنها وفاة طالب لجوء واصابة آخرين بجروح خطيرة.

File image of refugees and asylum seekers in the Manus Island immigration detention centre. Source: AAP
وبحسب مكتب المحاماة Slater and Gordon تعتبر هذه القضية الجماعية الأكبر التي يرافع بها المكتب والأكبر من نوعها بخصوص احتجاز طالبي اللجوء في استراليا ستبلغ التكاليف القانونية للقضية 20$ مليون ولاتعتبر التسوية اعتراف من الحكومة بمسؤوليتها عن الاحتجاز
بدوره اعتبر وزير الهجرة بيتر داتون أن الموافقة على التسوية كان الخيار الأكثر تعقلاً لتجنب اكمال المحاكمة لستة اشهر اضافية وتكلف عشرات الملايين من الدولارات في الرسوم القانوينة. كما وألقى داتون بالوم على حكومة حزب العمال السابقة التي بحسب وصفه عرضت وزارة الهجرة وحماية الحدود للمساءلات القانوينة.
وبحسب داتون لاتزال المحكمة تنظر بحوالي 5800 قضية كما أن الوزارة تكلفت 72$ مليون في الرسوم القانوينة لهذه القضايا عام 2015-2016. كما وأضاف داتون ان في أستراليا كان في مراكز الاحتجاز أربعة أشخاص فقط عندما وصل العمال إلى سدة الحكم عام 2007 وكان هناك أكثر من 30 ألف محتجز في مانوس ونارو بينهم 8 آلاف طفل مع انتهاء فترة حكم غيلارد راد العمالية عام 2013.
ومن ملف التعويضات لمحتجزي مانوس وهو الأبرز اليوم في عناوين الصحف الأسترالية ننتقل إلى عنوان آخر تناول الانقسامات الداخلية في صفوف الحكومة الفدرالية حول ملف الطاقة النظيفة والهدف المرجو بعد تقرير كبير علماء البلاد آلان فينكل. فبحسب التقارير الصحفية يعارض حوالي 22 نائب أحراري من بينهم رئيس الوزراء الأسبق طوني آبوت توصيات فينكل. وخلال اجتماع ماراثوني تم مناقشة الاقتراحات التي ستؤدي إلى انخفاض فواتير الكهرباء بقيمة 90$ في العام.
ومن النوّاب المعارضين للأهداف الجديدة كيفين اندروز من فكتوريا و Rick Wilson و Andrew Hastie, Chris Back and Ben Morton من غرب أستراليا و Tony Pasin من جنوب أستراليا وبالطبع طوني آبوت الذي وصف الاهداف الجديدة بضريبة جددية على الفحم.

Backbenchers may hold the key to whether the PM sees out his term in office. Source: AAP
بدوره اعتبر وزير الخزانة الفدرالي سكوت موريسون أن النقاش حول أهداف الطاقة النظيفة لايزال في ايامه الاولى وأن القضية معقدة.
ونختم جولتنا مع خبر آخر شغل الصحف الاسترالية وهو خبر اقتطاع شركة تيلسترا العملاقة للاتصالات لـ 1400 وظيفة في استراليا في محاولة جديدة منها لتخفيف مصاريفها. وبحسب الشركة سيتم الاعلان اليوم بشكل رسمي اليوم عن الوظائف التي سيستغنى عنها بعد أن عانت الشركة من انخفاض ملحوظ في أرباحها في شباط فبراير بنسبة 11.8% ولتكون أرباحها فقط 1.8$ مليار. هذا وتنوي الشركة اعادة هيكلة أقسامها وتكاليف ادارتها.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
شارك
