البداية من الضحايا الأستراليين لهذه الاعتداءات والتي تأكد حتى الآن أن عددهم وصل إلى أربعة. من بين هؤلاء الشابة Candice Hedge من بريزبان 34 عاماً والتي طعنت في العنق ورجل من مقاطعة اراضي الشمال في طريقه اليوم عائداً إلى استراليا. وما نعرفه عن كانديس أنها أمضت في المملكة المتحدة عاماً كاملاً وكانت تعمل هناك وبحسب ِأحد شهود العيان تعرضت للطعن وجرح الحنجرة في الرقبة على يد أحد المهاجمين خلال الاعتداء.
رئيس الوزراء مالكوم تيرنبول أكّد أن أستراليين اثنين أصيبا في الاعتداء في حين لاتزال السلطات قلقة وبشكل كبير عليهما ولاتزال التفاصيل مجهولة بخصوصهما وتتوصل الحكومة مع عائلاتهما لمعرفة المزيد عن وضعهما.

بدوره حذّر النائب الفدرالي Andrew Hastie من ازدياد خطر من سماهم بالجهاديين الذين يحاربون الغرب بعد اعتداءات لندن في عطلة نهاية الأسبوع. وحثّ Andrew Hastie السياسيين والمدرسين وقادة المجتمع على مكافحة الفكر المتطرف من خلال تعزيز والترويج للقيم الأسترالية.
وفي حديث له على راديو الـ ABC حذّر Andrew Hastie الذي خدم سابقاً في الجيش الأسترالي ويشغل حالياً منصب رئيس لجنة برلمانية للأمن والاستخبارات من الخطر الذي يواجهه الأستراليون على اراضيهم وفي اي مكان في العالم.
ومن المواقف اللافتة التي تداولتها الصحف اليوم موقف رئيس الوزراء الأسبق طوني آبوت والذي علّق على هجمات لندن منتقداً الطريقة التي يناقش بها السياسيون الاعتداءات الارهابية. واعتبر آبوت أن الخوف من الاسلام لايقتل أحداً ولكن الارهاب يفعل ذلك. وحث آبوت رساء حكومات المقاطعات والولايات على المطالبة بتدخل الجيش اذا ماواجهت احدى المدن الأسترالية خطراً مشابهاً لذلك الذي حصل في لندن.

هذا ويشار إلى ان اعتداءات لندن الأخيرة دفعت برئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إلى المطالبة بوضع قوانين أكثر صرامة تعنى بالانترنت وبانتشار والترويج للأفكار المتطرفة في العالم الرقمي. واعتبرت ماي أن على بلادها التعاون مع الدول النتقدمة لمكافحة اتشار هذه الأفكار على الانترنت الأمر اذلي عرضها لانتقادات من قبل خبراء العالم الرقمي الذين رؤوا أنها تحمل شركات الانترنت مسؤولية جزئية عما حصل.

بدوره ضمّ رئيس وزراء استراليا صوته لصوت ماي مؤيداً الفكرة ومعتبراً ان على شركات الانترنت ملاحقة هؤلاء الذين ينشرون أفكاراً أو مواداً تشجع على التطرف.
وفي ختام جولتنا اليكم آخر ماتوصلت له التحقيقات وما كشف عنه:
قائد شرطة مكافحة الارهاب البريطانية قال ان عمليات التفتيش مستمرة في شرقي لندن وان الشرطة القت القبض على اثني عشر شخصاً في منطقة باركينغ بشرقي لندن حتى الآن.
هذه الاعتقالات تم تنفيذها لصلة هؤلاء الاشخاص بهجوم لندن الذي اودى بحياة سبعة اشخاص وادى الى اصابة ثمانية واربعين بجروح .
من جانب اخر تعرف المحققون على هوية منفذي الهجوم الثلاثة الذين قتلتهم قوات الشرطة لاحقاً. ولكن الشرطة لم تعلن حتى الان عن اسماء منفذي الهجوم ولا عن جنسياتهم.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
http://www.sbs.com.au/arabic/live