البداية من الميزانية الأخيرة التي شغلت الشارع الأسترالي وأثارت جدلاً واسعاً بوصفها أول ميزانية يقدمها الائتلاف تأخذ طابعاً عمالياً وشعبوياً. اليوم وبعد تأكيد رئيس الوزراء مالكوم تيرنبول أن الحكومة لا تستطيع منع المصارف الكبرى والتي فرضت عليها الحكومة ضريبة بقيمة 0.06% مؤخراً لاتستطيع منهعها من تمرير هذه الضريبة للمستهلك ولزبائنها. اليوم وفي جديد هذا الملف حاول تيرنبول حثّ البنوك على عدم تكبيد المواطن تكلفة هذه الضريبة مؤكداً أن مفوضية المنافسة وحماية المستهلك ACCC ستراقب البنوك عن كثب.
بدوره انتقد المتحدث باسم المعارضة الفدرالية لشؤون الخزانة Chris Bowen الحكومة الفدرالية معتبراً ان حكومات الائتلاف المتعاقبة ينقصها الثبات على مبادئ معينة. كما وأضاف Bowen أن اعلان وزير الخزانة رفع سقف الدين العام يهدد استقرار الاقتصاد مؤكداً أن حزب العمال يقدم البديل الأكثر عدلاً لتوفير موارد جديدة لخزينة البلاد.
ونبقى مع الاقتصاد الأسترالي اذ أكدت ثلاثة شركات تعنى بالتصنيف الائتماني أن تصنيف أستراليا الممتاز AAA بأمان في الوقت الحاضر. وفي تقرير نشرته شبكة الآي بي سي الاخبارية تم الكشف عن أن الميزانية الأخيرة حافظت على هذا التصنيف الذي منحته Standard and Poor لأستراليا بالرغم من أن هذا التصنيف قد يتراجع في العامين المقبلين.
وفي سياق متصل وبالرغم من حفاظ الميزانية الأخيرة على تصنيف أستراليا الائتماني إلّا أنها فشلت في تعزيز ثقة المستهلك بالاقتصاد الأسترالي على مايبدو. ففي تقرير آخر كشفت عنه صحف اليوم أظهر استطلاع للرأي أن 7% فقط من الأستراليين يعتبرون أن الميزانية ألأاخيرة ستحسن من وضعهم الاقتصادي والمالي في حين قال 33% من المستطلعين أن وضعهم الاقتصادي سيسوء بعد هذه الميزانية.
ومن ثقة المستهلك بالاقتصاد وقدرته الشرائية ننتقل إلى أزمة المنازل القديمة المتجددة اذ كشف تقرير لصحيفة الـ SMH أ، مدينة سيدني من أغلى مدن العالم من حيث تكاليف بناء منزل. فبحسب التقرير الذي استند إلى دراسة Construction Market Survey 2017 لسوق العقار وتكاليف البناء جاءت مدينة سيدني في المرتبة التاسعة عالمياً من حيث تكلفة البناء والمدينة ألأسترالية الوحيدة في قائمة اغلى عشر مدن لبناء منزل في العالم.
كما ويشار إلى أنّ مدينة ملبورن حلّت في المرتبة العشرين في حين جاءت بيرث في المركز الـ 21 وأديلايد في المركز 22. أمّا عالمياً فكانت مدينة نيو يورك في المركز الأول تليها San Francisco ومن ثمّ Zurich في سويسرا ومن ثمّ Hong Kong ولندن في المرتبة الخامسة عالمياً.
وبعيداً عن الاقتصاد تداولت الصحف الصادرة اليوم تقارير مسربة عن خطة للحكومة الفدرالية تقضي باجبار المحتجزين في مركز مانوس لاعتقال طالبي اللجوء الواصلين بحراً إلى استراليا على قبول اعادة توطينهم في بابوا نيو غيني. وبحسب التقارير حصلت صحيفة الـ Guardian Australia على وثائق لمدير مركز مانوس وشركة Wilson للأمن جاء فيها بحسب الصحيفة معلومات عن استراتيجية الحكومة لاقناع طالبي اللجوء العيش والاقامة في الجزيرة أو العودة إلى اوطانهم الام.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
شارك
