تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضخ المزيد من التمويل للقوات العسكرية الأميركية وذلك بزيادة ميزانيتها بقيمة 70 مليار دولار أميركي، في خطوة اعتبرها رسالة إلى العالم أجمع في هذه الأوقات الخطيرة.
وتسبق الولايات المتحدة أصلاً غيرها من الدول بأشواط من حيث الميزانية المخصصة لدعم القوات العسكرية. فبحسب تقرير نشرته الـABC اليوم، بلغت هذه الميزانية العام الماضي 622 مليار دولار أميركي، لحقتها الصين مع ميزانية بقيمة 191 مليار دولار أميركي. وتخصص كل من بريطانيا، روسيا، الهند والسعودية ما يقارب ال50 مليار دولار لجيشها.
أما أستراليا فقد أتت في المرتبة الـ11 في العالم حيث بلغت الميزانية المخصصة للجيش الأسترالي 27 مليار دولار أميركي.
غير أن قيمة الميزانية المخصصة للقوات المسلحة ليست هي المعيار الوحيد لتصنيف قوة البلد العسكرية فهناك عوامل أخرى مثل نسبة هذه الميزانية من إجمالي الناتج المحلي. فتخصص الولايات المتحدة 3.3% للدفاع من إجمالي الناتج المحلي، مقابل 2% للصين، 5% لوسيا و2% لأستراليا.
واللافت أن السعودية تحتل المرتبة الأولى حيث تخصص 14% من إجمالي ناتجها المحلي على تمويل قوتها الدفاعية، وهو ضعف ما تخصصه من أجل دعم الصحة والتطور الإجتماعي. ويتألف الجيش السعودي من 440 ألف محارب و100 ألف عضو في الحرس الوطني.
وتعتمد Global Firepower على فعالية الأسلحة التي تملكها الدول لتحديد قائمة الدول الأقوى عسكرياً.
وأتت قائمة الـ2016 للدول الأقوى عسكرياً على الشكل التالي:
1- الولايات المتحدة
2- روسيا
3- الصين
4- الهند
5- فرنسا
6- بريطانيا
7- اليابان
8- تركيا
9- ألمانيا
10- إيطاليا
أما أستراليا فأتت بالمرتبة 23 من حيث القوة العسكرية. ويذكر أن دولة إسرائيل ليست ضمن الدول العشر الأقوى عسكرياً إذ أتت في المرتبة 16 فيما حلت مصر في المرتبة ال12.
للإطلاع على التقرير كما نشر على الـ ABC إضغط هنا
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
