بدأت أخر صيحات البناء والتصميم الداخلي في تحويل المخازن والمستودعات الى منازل، باجتياح مدينة سيدني حيث يقتنص مطورو العقارات المستودعات في مناطق قريبة من وسط المدينة بهدف تحويلها الى منازل بتصاميم داخلية جذابة مع الاحتفاظ ببعض التفاصيل المتعلقة بالمخزن أو المستودع ومن ذلك عدم اجراء تعديلات جوهرية على السقف والمحافظة على المساحات المفتوحة بطريقة عصرية تحاكي تصاميم المنازل الحديثة وتقدم نموذجا جديدا في هندسة الديكور.
غرب مدينة سيدني كان حتى وقت قريب من المناطق التي استقطبت بشكل كبير مطوري العقارات نظرا لاحتوائها على الكثير من المخازن والمستودعات وبمساحات جيدة تسمح لخيال المصمم من المضي قدما بتصميم عصري ومنازل تحتوي بالطبع على كافة ما يتطلبه المرء من وسائل الرفاهية والراحة.
أحد العاملين في هذا المجال تقول بأن العثور على مستودعات بمساحات جيدة بغرض تحويلها لاحقا لمنازل من المهام الصعبة في هذا الوقت تحديدا نظرا لاستنفاذ جزء كبير منها وما يتوفر حاليا يكون صغير الحجم بحيث لا يصلح لتحويله لمنزل يتضمن كافة المرافق المطلوبة من الزبائن وراغبي هذا النوع من المنازل تحديدا.
ويبدو أن أنظار العاملين في هذا المجال تتجه نحو أحياء جديدة في سيدني تقع الى الجنوب من المدينة، نظرا لتوفر الكثير من المستودعات والمناطق الصناعية "سابقا" مما خلف رصيدا جيدا من فرص تصميم منازل عصرية تباع للراغبين بمبالغ كبيرة نظرا للجهود الكبيرة الواجب تسخيرها في سبيل تنفيذ هذه التصاميم غير الاعتيادية.
ولا يقتصر تحويل المخازن والمستودعات الى منازل بل يتمد ليشمل الحانات والمطاعم. تصاميم داخلية تمنح الزائر شعورا مختلفا وربما تشعر صاحب المنزل بتميز وتفرد منزله خصوصا اذا ما قام باضافة لمساته الفنية الخاصة لمستودعه الجديد!
