دافع وزير الخزانة جوش فرايدينبرغ عن انفاق 185 مليون دولار باعادة افتتاح مركز احتجاز كريسماس آيلاند لمدة اربع اسابيع ومن ثم اغلاقه من جديد على انه ارسل رسالة قوية لمنع مهربي البشر من استئناف رحلاتهم بحرا الى استراليا.
وكانت الحكومة الفيدرالية قد اعلنت عن اعادة فتح مركز احتجاز كريسماس آيلاند بعد تمرير البرلمان لتشريع يسمح بنقل المحتجزين من طالبي اللجوء الواصلين بحرا الى داخل الاراضي الاسترالية لتلقي العلاج.
وحذرت الحكومة حينها من ان هذه الخطوة قد تعني نقل مئات طالبي اللجوء الى استراليا لتلقي العلاج.
ولكن على ارض الواقع لم يتم نقل سوى محتجز واحد الغرض تلقي العلاج خلال الاسابيع الستة الماضية.
ومن المفارقات ان هذا المحتجز تم نقله الى داخل استراليا دون المرور بجزيرة مانوس لانه نوع العلاج المطلوب له لا يتوفر الا داخل استراليا.
وقد رفض فرايدينبرغ ان يتم وصف اعادة افتتاح مركز احتجاز كريسماس آيلاند على انه خطأ خلال مقابلة مع برنامج Insider الذي بثته شبكة اي بي سي صباح الاحد.
وتريد الحكومة الغاء قوانين نقل طالبي اللجوء الى داخل استراليا لتلقي العلاج بعد اغلاق المركز اذا ما فازت بالانتخابات الفيدرالية القادمة.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
