تبادلت كل من المعارضة ووزير الخزانة الفيدرالي جيم تشارلمز الاتهامات بشأن زيادة التضخم في البلاد.
وشنت المعارضة هجوماً على السياسة الاقتصادية للحكومة مشيرة إلى أن هذه السياسة زادت من التضخم مما دفع تشارلمز الى الدفاع بقوة عن سجل حكومة العمال الاقتصادي.
وقال زعيم المعارضة بيتر داتون إن الحكومة قدمت ميزانيتين اتحاديتين منذ العام الماضي ولكنهما قادتا إلى ارتفاع معدلات التضخم، وهو الأمر الذي وصفه الوزير تشالمرز أنه أظهر عدم وجود مصداقية لدى المعارضة فيما يخص الوضع الاقتصادي.
وقال الوزير تشاارلمز إن المعارضة تجافي الحقيقة حيث "أظهرت أرقام مكتب الاحصاء الاسترالي في الأسبوع الماضي زيادة في مبالغ رعاية الأطفال وخصومات الطاقة."
واضاف أن التضخم سجل انخفاضا بحوالي نصف نقطة مئوية.
هذا وقفز مؤشر أسعار المستهلك الأسترالي بنسبة 1.2 في المائة في ربع أيلول سبتمبر، مع الأخذ في الاعتبار ارتفاع سنوي 5.4 بالمئة.
يأتي ذلك فيما يتوقع الاقتصاديون أن يقوم مصرف الاحتياط الفيدرالي برفع سعر الفائدة على الارجح في اجتماعه القادم والذي سنعقد الثلاثاء 7 تشرين الثاني نوفمبر.
