هل تثقون بالسياسيين الأستراليين؟
يبدو أن الثقة موجودة ببعض السياسين ولكنها ليست مطلقة، زاهرة حتاحت قالت أنها لا تثق بالسياسيين الأستراليين 100% لأنها خلال الـسبعة وعشرون سنة من تواجدها في أستراليا لم تحصل على "وعود 100%".
أما د. هيثم عمر فقال أنه "أكيد" يثق بالسياسيين ولكن ليس كل السياسيين"، وأضاف " كل سياسي بيبقى له مزايا وله عيوب ويبقى في حاجات ممكن نقدر نمسكه عليها وفي حاجات بيقدر ينفذها، بس أكيد في الآخر لازم يكون في ثقة، من غير الثقة مش هينفع اننا نحن نبقى في البلد."
شاهدوا الآراء المختلفة في هذا الفيديو:
ما هي أوجه القصور في الرعاية الصحية؟
إشتكى غالبية الأشخاص الذين سألناهم عن أوجه القصور في الرعاية الصحية من طول فترات الإنتظار لإجراء العمليات الجراحية ومن إرتفاع تكلفة علاج الأسنان في أستراليا. فقال فاروق عباس إن "الرعاية الصحية بطيئة للغاية، ننتظر ساعتين وثلاثة لكي نرى طبيب لدقيقتين ونصف.. نريد أطباء وموظفين أكثر في المستشفيات"، أما عفاف الفريدي فرأت أن الرعاية الصحية جيدة في أستراليا وشاركت معنا بتجرية زوجها المريض "زوجي مريض ويجرون له الفحوصات الكافية وعنده القلب ويذهب لمستشفى في المدينة وكل المواعيد منتظمة، والدكتور بعتني به."
شاهدوا الآراء المختلفة في هذا الفيديو:
ما هي القضية الأهم التي ستحدد لمن تعطي صوتك في الإنتخابات الفدرالية؟
تباينت اللآراء حول القضية التي تهم من استطلعنا آرائهم، فسمر المجذوب اعتبرت أن القضايا التعليمية والتربوية هي الأهم، أما بتول قطيش فكانت المواصلات هي القضية التي ستحدد لمن تعطي صوتها في الإنتخابات المقبلة.
من جهتها شددت زاهرة حتاحت على أهمية الأمان والشعور بالأمان.
شاهدوا الآراء المختلفة في هذا الفيديو:
أين تذهب أموالكم كل شهر؟
كان من الافت تأكيد جميع من اسطلعنا آلااءهم على أن الإيجار هو البند الذي يأخذ الحيز الأكبر من مرتباتهم الشهرية.
فقال أحد الأشخاص الذين سألناهم أن حوالي 60% من دخله يذهب لإيجار المنزل وهو ما اعتبره "عبء كبير على المواطن"، أما علي أحمد فقال "أحيانا تستغني عن بعض السلع في سيبل تأمين إيجار المنزل."
شاهدوا الآراء المختلفة في هذا الفيديو:
لو لم يكن التصويت إجبارياً هل كنت لتصوّت؟
كما تعلمون التصويت والمشاركة في الإنتخابات هي عملية إجبارية، والتعذر عن التصويت قد تتخالفون عليه. ولكن لو لم تكن هذه العملية إجبارية، هل كنتم لتصوتون؟
الأغلبية قالت انها ستصوت لأن أصواتهم تحدث فرقا، ولكن السيدة بتول قطيش قالت لو لم تكن ملزمة بالتصويت ما كانت لتفعل "أنا يمكن مشغولة بولادي، مشغولة بالبيت، مشغولة بشغلي، فيمكن بحب انه يكون وقتي مش عم بفكر بالسياسة ولا عم بتجه بالسياسة."
شاهدوا الآراء المختلفة في هذا الفيديو:
هل تصوتّون لإمرأة لرئاسة الوزراء في أستراليا؟
أجمع الأشخاص على موافقتهم إعطاء صوتهم الإنتخابي لإمرأة لقيادة البلاد، وقال عبدالناصر أبو نبوت"المهم لأن يخدم (البلاد)، إن كان رجلا أو سيدة، اذا كان رجلا أن يعمل لصالح البلد وإن كان حرمة (إمرأة) أن تعمل لصالح البلد.. نفس الشيء، ما هو الفرق بين الإمرأة والرجل؟"
وأكّد علي أحمد على ما قاله عبدالناصر "طبعا لا يوجد فرق بين المرأة والرجل، في النهاية كلنا بحاجة لوجود أفكار جديدة للمجتمع وللمواطنين، ممكن تقدم خدمات، حتى ممكن تكون هي عندها قدرات أكثر من الرجل."
