للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
توفيت ماري بشير، أول امرأة وأول لبنانية تتولى منصب حاكم ولاية نيو ساوث ويلز، عن عمر ناهز 95 عاماً.
ولدت ماري بشير في عام 1930 ببلدة نارانديرا في منطقة ريفيرينا بولاية نيو ساوث ويلز. وتلقت تعليمها في مدرسة نارانديرا العامة ومدرسة سيدني الثانوية للبنات.
وحصلت على درجتي البكالوريوس في الطب والجراحة عام 1956 من جامعة سيدني.
بعد تخرّجها، درّست الدكتورة بشير في جامعتي سيدني ونيو ساوث ويلز، وركزت بشكل متزايد على العمل مع خدمات الأطفال، والطب النفسي وخدمات الصحة النفسية، وبرامج صحة السكان الأصليين.
وعند تعيينها حاكمةً لولاية نيو ساوث ويلز، كانت تشغل منصب أستاذة في الطب النفسي بجامعة سيدني (وهو المنصب الذي تولّته عام 1993)، ومديرة إقليمية لخدمات الصحة النفسية في وسط سيدني (منذ عام 1994)، ومستشارة أولى للخدمة الطبية للسكان الأصليين في ريدفيرن (منذ عام 1996) وكذلك للخدمة الطبية للسكان الأصليين في كيمبسي.

وشملت اهتمامات ومشاركات بشير الواسعة مجالات متعددة مثل قضايا المراهقين والعنف، والبحث في اكتئاب المراهقين، والقضايا الصحية في الدول النامية، والتعليم الصحي للمهنيين، والطب عن بُعد والتقنيات الجديدة لتقديم الخدمات الصحية.
وإلى جانب أدوارها العديدة في الجمعيات الطبية المهنية، كانت عند تعيينها حاكمةً عضواً في جمعيات متنوعة مثل منظمة العفو الدولية (أمنستي إنترناشونال)، والصندوق الوطني (ناشونال ترست)، وجمعية أبحاث الكاميليا في نيو ساوث ويلز، ومركز تاندانيا الوطني للثقافة الأبورجينية.
ونظراً لخدماتها في مجال صحة الأطفال والمراهقين، عُيّنت البروفيسورة بشير ضابطةً في وسام أستراليا عام 1988، ثم رفيقةً في وسام أستراليا عام 2001.
وكان من بين الذين قدّموا التعازي رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي ورئيس حكومة الولاية كريس مينز، حيث استذكر الأخير جهودها في الدفاع عن الصحة النفسية والتعليم والاندماج الاجتماعي.
وقال مينز في بيان صدر في وقت متأخر من مساء الثلاثاء: "نيابةً عن شعب نيو ساوث ويلز، أتقدم بأحرّ التعازي إلى عائلة ماري وأصدقائها وكل من استلهموا من حياتها الاستثنائية."
وأضاف :"لقد كان شعب نيو ساوث ويلز يكنّ لماري قدراً كبيراً من الاحترام والمودة، وهو ما يعكس الثقة وحسن النية اللذين كسبتهما على مدى حياة حافلة بالخدمة."
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
