للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
دعا ترامب، صباح الاثنين بتوقيت شرق أستراليا، "سفن العالم" إلى تشغيل محركاتها و"ترك النفط يتدفق"، معلناً أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا لاتفاق لوقف إطلاق النار.
وتم تأكيد الاتفاق، الذي يمدد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً بالتزامن مع استمرار المحادثات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، عبر منشور للرئيس الأميركي على وسائل التواصل الاجتماعي.
من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي للتلفزيون الرسمي الإيراني أن إنهاءً فورياً ودائماً للحرب سيبدأ الليلة.
ومن المقرر توقيع مذكرة الاتفاق يوم الجمعة، على أن ينتهي بعدها الحصار المفروض على مضيق هرمز.
كما أكدت إيران أن الاتفاق يشمل لبنان، فيما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن طهران ألغت هجمات انتقامية كانت تعتزم تنفيذها ضد إسرائيل عقب الضربات الدامية التي استهدفت لبنان يوم الأحد.
كذلك أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى الاتفاق.
وقال شريف عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "أعلن الطرفان إنهاءً فورياً ودائماً للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان".
وأضاف أن بلاده لعبت دوراً رئيسياً في الوساطة بين الجانبين.
ماذا يتضمن الاتفاق المقترح؟
يمتلك ترامب سجلاً من التصريحات المتفائلة بشأن اتفاقات السلام المرتقبة، إذ أفادت أس بي أس نيوز بأنه أكد 38 مرة منذ شهر آذار/ مارس أن اتفاقاً مع إيران بات وشيكاً.
وقد يتم الانتهاء من الاتفاق، الذي توسط فيه مسؤولون قطريون، وتوقيعه في وقت مبكر من يوم الاثنين.
وفي 12 حزيران/يونيو، أعلن البيت الأبيض عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلغاء الضربات الأميركية ضد إيران تمهيداً لتوقيع الاتفاق.
ومع ذلك، ستبقى إجراءات الحصار المتبادلة قائمة حتى مراسم التوقيع الرسمية.
كما قال شريف يوم الأحد إن الاتفاق سيُوقَّع قريباً، بينما أشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إلى أن ذلك قد يحدث خلال الأيام المقبلة.
وبموجب الاتفاق:
ستنهي الولايات المتحدة الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
ستخفف إيران القيود التي فرضتها على مضيق هرمز.
سيتم وضع إطار عمل لمدة 60 يوماً لمواصلة المناقشات حول البرنامج النووي الإيراني.
الضربات الإسرائيلية على لبنان
هذا وقد تعرض مسار الاتفاق للتهديد يوم الأحد بعد تنفيذ إسرائيل ضربات داخل لبنان.
واستهدفت الضربات منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 16 آخرين.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف بنى تحتية تابعة لـحزب الله، متهماً الجماعة بإطلاق طائرات مسيرة وصواريخ باتجاه إسرائيل.
وكان ترامب قد أكد في وقت سابق أن الاتفاق مع إيران لا يزال قائماً رغم هذه الضربات، وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأحد: "الهجوم الذي وقع هذا الصباح على بيروت لم يكن ينبغي أن يحدث، خصوصاً في يوم مميز كهذا ونحن قريبون جداً من اتفاق سلام مع إيران."
وبحسب موقع Axios، قال ترامب لأحد الصحفيين إنه كان "غاضباً جداً" من الضربات الإسرائيلية الأخيرة، في مؤشر على توتر متزايد في علاقته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
كما أفادت التقارير بأن ترامب اتهم نتنياهو خلال المحادثة نفسها بأنه "يفتقر تماماً إلى حسن التقدير".
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
