للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
قال ترامب في تصريح لصحافيين في المكتب البيضوي "أجرينا محادثات جيدة جدا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ومن الممكن جدا أن نتوصل إلى اتفاق".
وكان ترامب كتب في منشور على منصة تروث سوشال "إذا افترضنا أن إيران توافق على ما اتُفق عليه، وهذا افتراض كبير، ستكون عملية الغضب الملحمي، الأسطورية بالفعل، قد بلغت نهايتها".
لكنه حذّر في الوقت نفسه من أنه "إذا لم يوافقوا، سيبدأ القصف، وسيكون للأسف، على مستوى أعلى بكثير وأكثر حدة مما كان عليه سابقا".
في المقابل، اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف في رسالة صوتية نُشرت على قناته الرسمية في تلغرام "يسعى العدو، في مخططه الجديد، من خلال الحصار البحري والضغط الاقتصادي والتلاعب الإعلامي، إلى ضرب تماسك البلاد لإجبارنا على الاستسلام".
وإذ لم يقدّم قاليباف تفاصيل بشأن فرص التوصل إلى خطة لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، تركت طهران الباب مفتوحا، بحيث أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي أن "الخطة والمقترح الأميركي لا يزالان قيد المراجعة من قبل إيران"، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا".
إسرائيل تستهدف قياديا كبيرا في حزب الله في ضربة على الضاحية الجنوبية لبيروت
شنّت إسرائيل غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت مساء أمس للمرة الأولى منذ قرابة شهر، ما أسفر عن مقتل قيادي كبير في حزب الله، وفق مصدر مقرب من الحزب.
وقُتل 11 شخصا آخر على الأقل في غارات جوية إسرائيلية على جنوب لبنان وشرقه وفق ما أفادت وزارة الصحة اللبنانية فيما تواصل إسرائيل عملياتها رغم الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في 17 نيسان/أبريل.
وقال المصدر المقرّب من الحزب إن "مالك بلوط، قائد عمليات قوة الرضوان" قُتل في الغارة.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان مشترك مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي "ضرب في بيروت قائد قوة الرضوان"، وهي وحدة النخبة في حزب الله.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن "الطيران الحربي الإسرائيلي أغار مستهدفا (منطقة) الغبيري" في الضاحية الجنوبية.
في الموازاة، تعهد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير من جنوب لبنان باغتنام "كل فرصة" لإضعاف الحزب المدعوم من طهران، مؤكدا أن الجيش مستعد لشن هجوم جديد ضد إيران.
وتتبادل اسرائيل وحزب الله الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/أبريل. ويعلن الحزب تنفيذه عمليات تستهدف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان أو إطلاق صواريخ ومسيّرات نحو شمال الدولة العبرية، بينما تشنّ إسرائيل غارات وتنفذ عمليات هدم ونسف واسعة النطاق في المناطق المحاذية للحدود.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
