ترامب يدرس عرضاً إيرانياً جديداً… وتحذيرات من عودة الضربات الأميركية

في تطوّر جديد على مسار التوتر بين واشنطن وطهران، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يدرس مقترحاً إيرانياً جديداً لإنهاء الحرب، في وقتٍ لم يُخفِ فيه تشككه حيال إمكانية قبوله، محذّراً في المقابل من احتمال استئناف الضربات العسكرية.

Donald Trump stands on an airport tarmac beside a black SUV, pointing and speaking toward reporters. A large microphone is visible in the foreground, while security personnel stand near the open car door in the background.

Trump said that "it’s a possibility that" strikes on Iran "could happen" again. Source: Getty / Roberto Schmidt

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

قال ترامب، قبيل صعوده إلى الطائرة الرئاسية، إن بلاده اطّلعت على "فكرة الاتفاق"، مضيفاً أنه بانتظار الصيغة النهائية للنص، قائلاً: "سأطلعكم على التفاصيل لاحقاً".

تفاصيل المقترح الإيراني

وبحسب تقارير إعلامية إيرانية، فإن طهران قدّمت عبر باكستان مقترحاً من أربع عشرة نقطة، ردّاً على عرض أميركي سابق من تسع نقاط، في إطار وساطة سبق لإسلام آباد أن لعبت دوراً فيها بين الطرفين.

ويتضمن المقترح الإيراني جملة شروط، أبرزها انسحاب القوات الأميركية من المناطق المحيطة بإيران، ورفع الحصار، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، إلى جانب دفع تعويضات، ورفع العقوبات، وإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، فضلاً عن وضع آلية جديدة للرقابة على مضيق هرمز.

ترامب لا يستبعد الخيار العسكري

وبعد وقت قصير من تصريحاته، عبّر ترامب عن شكوكه حيال المقترح، معتبراً أنه "من الصعب تخيّل أن يكون مقبولاً"، مضيفاً أن إيران "لم تدفع ثمناً كافياً" على حد تعبيره.

وعند سؤاله عن احتمال استئناف الضربات، لم يستبعد هذا الخيار، مؤكداً أن الأمر "يبقى احتمالاً قائماً" في حال حدوث ما وصفه بسلوك غير مقبول من الجانب الإيراني.

وكان ترامب قد رفض في وقت سابق من الأسبوع مقترحاً إيرانياً مشابهاً، رغم استمرار الاتصالات بين الطرفين، في ظل هدنة تمتد لثلاثة أسابيع لا تزال صامدة حتى الآن.

طهران: مستعدون للدبلوماسية بشروط

في المقابل، تؤكد طهران استعدادها للعودة إلى المسار الدبلوماسي، إذ أشار مسؤول إيراني رفيع إلى أن المقترح الجديد يتضمن تأجيل المفاوضات حول الملف النووي إلى مرحلة لاحقة، بهدف تهيئة أجواء أكثر ملاءمة للتوصل إلى اتفاق.

ويقضي الطرح الإيراني بإنهاء الحرب مقابل ضمانات بعدم تنفيذ أي هجمات جديدة من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل، مع إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، مقابل رفع الحصار الأميركي.

وفي مرحلة لاحقة، تُستأنف المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، مقابل تخفيف العقوبات، مع تمسّك طهران بحقها في تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية.

تداعيات عالمية مستمرة

يُذكر أن الضربات العسكرية بين الجانبين كانت قد توقفت قبل نحو أربعة أسابيع، دون تحقيق اختراق حاسم، في حرب تسببت باضطرابات غير مسبوقة في أسواق الطاقة العالمية، وأثارت مخاوف من تداعيات اقتصادية أوسع.

ومع استمرار التوتر وإغلاق أجزاء واسعة من طرق الشحن في الخليج، يبقى مستقبل هذا النزاع مفتوحاً على احتمالات متعددة، بين تسوية سياسية هشة… أو عودة إلى التصعيد العسكري في أي لحظة.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


3 مدة القراءة

نشر في:

تقديم: George Gharam

المصدر: AP, Reuters




Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now