وضم قرار دونالد ترامب الذي وقعه أمام شاشات التلفاز حظر هجرة المسلمين من بعض الدول مثل العراق وايران وسوريا وليبيبا واليمن والسودان والصومال.
هذا الإعلان المثير للجدل يهدد الاتفاق المنعقد بين أستراليا والولايات المتحدة بإعادة توطين عدد من اللاجئين المحتجزين في جزيرتي مانوس وناورو.
وإلى جانب هذا الإعلان، أعلن ترامب أيضاً عن الشروع ببناء جدار حدودي يفصل المكسيك عن الولايات المتحدة وذلك حماية لأمن وحدود البلاد بحسب تعبيره.
وبالعودة إلى الاتفاق الاسترالي الامريكي فقال رئيس الوزراء مالكوم تيرنبول إن الاتفاق لم يمت بعد كما أن العلاقة الوطيدة مع الولايات المتحدة ستجعل الاتفاق قابلا للتنفيذ.
وأشار تيرنبول إلى أن التغير في الادارات الامريكية يفرض بطبيعة الحال إعادة مراجعة بعض الملفات مع الادراة الجديدة وهذا ما تقدمت به الحكومة الاسترالية فعلاً
وتضمن الاتفاق الاسترالي الامريكي إعادة توطين 1600 لاجئ في الولايات المتحدة، وعن احترام هذا الاتفاق من الجانب الامريكي قال وزير الهجرة بيتر داتن في لقاء مع راديو 2GB إنه تحدث بالفعل مع وزير الشؤون الداخلية الامريكية وأكد له الاخير بأن تحركات ترامب لن تؤثر على الاتفاق بين البلدين.
ومن المتوقع أن يوقع الرئيس الأمريكي الجديد عدة قرارات في الايام المقبلة والتي من شأنها أن تشدد من أمن الحدود وسياسات الدولة إزاء الهجرة واللجوء وستنجم عن ذلك تأخير ملفات اللاجئين في الولايات المتحدة لأكثر من 120 يوماً لأغراض مراجعة النظام برمته.
من جانبه قال الناشط والمدافع عن حقوق اللاجئين والمرشح للحصول على لقب أفضل استرالي لهذا العام Paris Aristotle قال في لقاء مع راديو sbs البرنامج اليوناني إنه يعتقد أن تحترم الولايات المتحدة الاتفاق في ضوء العلاقة القوية التي تربط البلدين.
في الجهة المقابلة يعتقد دانيل ويب وهو من مركز حقوق الانسان إن الاتفاق مضطرب أصلاً ولا يوجد أمان من ناحية هذا الاتفاق ويدعو السيد ويب إلى استقدام الاجئين المتواجدين في مراكز الاحتجاز خارج استراليا أن يتم إحضارهم إلى البلاد.
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
شارك

