تصحو أستراليا هذا الصباح على عناوين توحي بأن الأسبوع الجديد سيكون حافلاً بالمستجدات، وأبرزها

Medicare healthcare cards

Medicare healthcare cards Source: AAP

- ثلاثة مشاريع قوانين رئيسية قد يمررها مجلس الشيوخ قريباً:

o الأول:  إحياء مفوضية البناء والإعمار للإشراف على عمل النقابات.

o الثاني: إصلاح قوانين إجازة الأهل ما سيحرم عشرات الآلاف من النساء الحوامل من مدفوعات الإجازة.

o الثالث: تشديد قوانين مِنح الضمان الاجتماعي للباحثين عن عمل  ما سيؤثر بنحو ثلاثة أرباع مليون شخص من المستفيدين من السنترلنك.

- استمرار اللغط حول مبدأ "السلاح مقابل الأصوات" في الماكيافيلية السياسية الأسترالية، والمعارضة تطالب الحكومة بمزيد من التوضيحات.

- قرع طبول الحرب بين مالكوم تورنبول وتوني أبوت مستمر، ودعوات من داخل الائتلاف لتوزير أبوت من أجل احتوائه قبل فوات الأوان.

- المديكير في خبر كان؟ تخلي المزيد من المراكز الصحية عن المجانية الكاملة لزيارة الطبيب وإحدى الشركات تفرض 100 دولار على المريض عن كل زيارة للطبيب.

نبدأ  من المشاورات الحثيثة التي تجريها الحكومة الفدرالية استباقاً لجلسات البرلمان الشهر المقبل، والتي تسعى من خلالها لتمرير سلسلة من مشاريع قوانينها المثيرة للجدل، في مقدّمها مشروع القانون الخاص بالحد من نفوذ النقابات في مواقع العمل عبر إحياء مفوضية البناء والإعمار التي تشرف على عمل النقابات. ويبدو أن الحكومة ضمنت تمرير هذه السياسة بعدما حصلت على تأييد تسعة من أعضاء نادي الدزينة الناقصة الممسكين بميزان القوى في مجلس الشيوخ.

لكنّ الأمور تبدو أكثر تعقيداً على محور آخر، وهو إصلاحات السنترلنك على صعيديْ الباحثين عن عمل وإجازة الأهل المدفوعة. فحتى الآن، لم تُعرف المواقف النهائية للممسكين بميزان القوى في مجلس الشيوخ من هذه الإصلاحات التي من شأنها أن تجعل الحصول على منحة البطالة أكثر صعوبة لنحو 760 ألف شخص، فيما ستُحرم عشرات الآلاف من الأمهات الحوامل من منحة الإجازة المدفوعة ابتداءً من مطلع السنة المقبلة. المعارضة انتقدت بشدة استهداف إجازة الأهل متخوّفة من تداعياتها الاجتماعية.

وفيما الحكومة تسعى إلى استمالة أكبر عدد  من الممسكين بميزان القوى في مجلس الشيوخ، يستمر اللغط حول ما يُعرف بـ "السلاح مقابل الأصوات" مع مواصلة المعارضة مطالبتها الحكومة بالمزيد من التوضيحات بشأن ادعاءات عضو حزب الأحرار الديمقراطي السناتور ديفيد ليونيلم  عن تعهد للحكومة السابقة بقيادة توني أبوت بالتخفيف من قوانين اقتناء السلاح لقاء الحصول على صوته. ولم ينفع نفي رئيس الوزراء مالكوم تورنبول، وأيضاً توني أبوت، وجود مثل هذه الصفقة. وقد اعتبرت المعارضة أن الموقف الحكومي ليس واضحاً بما في الكفاية.

وفي جديد الخلاف بين تورنبول وأبوت على خلفية هذه القضية، والذي انفجر علناً أمام البرلمان الأسبوع الماضي، وتمدّد إلى مؤتمر حزب الأحرار في نيو ساوث وايلز خلال عطلة نهاية الأسبوع، ذكرت صحيفة الأستراليان أن عدداً من برلمانيي الأحرار طالبوا كلاّ من تورنبول وأبوت بضرورة عقد لقاء لتسوية الخلافات بينهما منعاً لحصول مفاجآت قبل الانتخابات المقبلة. وطالب أحد كتّاب الأعمدة في الصحيفة وهو  Greg Sheridan بضرورة توزير أبوت لاحتوائه.

من عناوين هذا الصباح أيضاً، يبدو أن أزمة المديكير وتكبيد المرضى الفاتورة الصحية هي أكبر مما كان متوقعاً. فقد كشفت صحف نيوزكورب أن إحدى الشركات الرئيسية التي تعمل وفقاً لمبدأ الـ Bulk Billing وهي Primary Health Care تفرض رسوماً باهظة على المرضى تصل إلى 100 دولار عن كل زيارة للطبيب. وسبق أن قرر الأطباء رفع رسومهم التي كانت أساساً أعلى من المعدل الذي تغطيه البطاقة الصحية الحكومية مديكير.

  في سلسلة من أخبار الولايات:

- في سدني تظاهر المئات أمس ضد تراجع رئيس حكومة نيو ساوث وايلز مايك بيرد عن حظر سباق الكلاب، فيما أظهر استطلاع للرأي أن قرار بيرد لم يكسبه أي شعبية إضافية. وفي منطقة Ballina  تظاهر أنصار البيئة ضد قرار الحكومة بوضع شباك على امتداد الشاطئ لمنع أسماك القرش من افتراس البشر.

- في ملبورن تعهد رئيس حكومة فكتوريا دانيال آندروز بالتحقيق في ادعاءات تتهم الشرطة بممارسة العنف ضد موقفين من الأحداث، وذلك عقب ارتفاع نسبة الشكاوى ضد الشرطة. وبين هذه الادعاءات أن الشرطة تركت أحد كلابها يعض صبياً موقوفاً مرات عدة.

- في بريزبن، إذا كنتم ممن يستقلون القطار للذهاب إلى العمل، توقعوا  تأخيراً اليوم،  مع استمرار أزمة النقص في أعداد سائقي القطارات،علماً أن رحلات القطار لن تتوقف. ومن المتوقع ان يستمر هذا الوضع بضعة أسابيع ما أثار غضب رئيسة حكومة كوينزلاند أنتسازيا بالاشاي، التي توعّدت بمعاقبة المسؤولين عن هذا النقص في السائقين.


4 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:




Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now