حرية التعبير مكسب مهم لكن هش للثورة التونسية
بعد سنوات طويلة من الرقابة والقمع، بدأ التونسيون يعبرون بحرية، لكن هذا المكسب الذي جاءت به الثورة لا يزال، وفق منظمات حقوقية محلية ودولية، مهددا وهشا كما بقية الحريات الفردية والعامة.في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي (1987-2011)، كان أغلب التونسيين يتهامسون سرا عند الحديث في السياسة، في حين لم يكن الاعلام ينقل الا الخطابات والمواقف الرسمية.
-بعد الثورة التي اطاحت مطلع 2011 بنظام بن علي، تأسست صحف واذاعات وتلفزيونات خاصة جديدة وفرت مساحات واسعة للنقاش السياسي وللانتقادات. كما تأسست بعد الثورة عشرات المنظمات غير الحكومية مثل "أنا يقظ" المختصة في مكافحة الفساد الذي كان من الاسباب الرئيسية للاطاحة بنظام بن علي، و"البوصلة" التي تراقب عمل البرلمان، وحتى "شمس" وهي اول منظمة تونسية للدفاع عن المثليين.