النقاط الرئيسية
- أطلقت منظمة إنقاذ الطفولة معركة قانونية ضد الكومنولث في وقت سابق من هذا العام.
- تتمحور القضية حول مزاعم بأن احتجاز النساء والأطفال غير قانوني.
- جميع النساء في المخيمات السورية مواطنات أستراليات.
تبدأ اليوم في المحكمة الفيدرالية بملبورن محاكمة بشأن إعادة 12 امرأة أسترالية و21 طفلاً محتجزين في مخيمات اللاجئين السوريين إلى وطنهم.
أطلقت منظمة إنقاذ الطفولة (Save The Children) معركة قانونية ضد الحكومة الأسترالية في وقت سابق من هذا العام، مطالبة بإعادة المجموعة المحتجزة من قبل الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا وذراعها الدفاعي، قوات سوريا الديمقراطية.
تتمحور القضية حول ادعاءات بأن احتجاز المجموعة غير قانوني وأسئلة حول سبب سماح الحكومات الفيدرالية المتعاقبة لبعض النساء والأطفال بالعودة دون غيرهم.
وانضمت ثلاث نساء وخمسة أطفال إلى القضية منذ جلسة استماع في يونيو/حزيران الماضي.

هذا وأشار المحامي إمريس نيكفابيل التابع للمنظمة إلى أن السلطات السورية تريد من الحكومات الأجنبية، بما في ذلك الحكومة الأسترالية، إعادة مواطنيها من مخيم الروج.
وأعيد ثمانية أطفال إلى أستراليا في عام 2019، وفي أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي أعيدت أربع نساء و13 طفلاً.
واتهم الرئيس التنفيذي لمنظمة إنقاذ الطفولة الأسترالية مات تينكلر، الذي زار المخيم العام الماضي، الحكومة الفيدرالية بالتخلي عن النساء والأطفال.


