بغداد تتسلم العشرات من مقاتلي تنظيم داعش من قوات سوريا الديموقراطية

معلومات متضاربة عن تسلم العراق مقاتلين عراقين فقط أو بينهم أجانب أيضا.

SYRIA IS CONFLICT

A convoy of trucks drive on a dirt road near Baghouz town, northern Deir Ezzor province, eastern Syria, 21 February 2019. Source: EPA

تسلمت القوات العراقية الخميس مقاتلين من داعش اعتقلتهم قوات سوريا الديموقراطية على الأراضي السورية، بحسب ما أكد مسؤول عسكري عراقي.

وقال المتحدث باسم مركز الإعلام الأمني العراقي العميد يحيى رسول إن القوات الأمنية العراقية استلمت من قوات سوريا الديموقراطية "130 مقاتلا عراقيا من داعش".

أما بحسب وكالة رويترز فان قوات سوريا الديمقراطية سلمت يوم الخميس العراق أكثر من 150 عراقيا وأجنبيا من مقاتلي تنظيم داعش.

وقال أحمد المحلاوي قائم مقام قضاء القائم لرويترز إن المقاتلين "غالبيتهم من العراقيين."

وقال مصدران عسكريان عراقيان لرويترز إن هذه هي المجموعة الأولى من عدة دفعات بموجب اتفاق أبرم لتسليم 502 مقاتل بشكل إجمالي.

وأشار المسؤول لفرانس برس طالبا عدم كشف هويته، إلى أن الجهات الرسمية العراقية المتمثلة بخلية الصقور التابعة للأمن الوطني واستخبارات الجيش وقيادة عمليات الجزيرة والبادية استلمت هؤلاء بشكل رسمي.

وأضاف رسول أن "هؤلاء كانوا يقاتلون في العراق، وبعد انتهاء المعارك انتقلوا إلى سوريا، وخلال المعارك الأخيرة اعتقلتهم قوات سوريا الديموقراطية" التي تنسق مع الجانب العراقي، بحسب قوله.

وأضاف أن "دفعات أخرى سيتم تسليمها للجانب العراقي بينها عائلات جهاديين من الذين عبروا الحدود إلى الجانب السوري".

ونفت قوات سوريا الديموقراطية التحالف العربي الكردي المدعوم من الولايات المتحدة، العملية من دون إضافة أي تفاصيل. لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد أن هؤلاء نقلوا "على متن شاحنات التحالف الدولي، ومن ثم جرى تسليمها للجيش العراقي".

وكان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أكد في مؤتمره الصحافي الأسبوعي الثلاثاء أن بلاده تراقب الوضع في شرق سوريا بحذر شديد، إذ تتخوف القوات الأمنية من عبور فلول التنظيم عبر الحدود العراقية.

وأعلن العراق في كانون الأول/ديسمبر 2017، دحر داعش من كامل المناطق التي كان يسيطر عليها منذ العام 2014، والتي تبلغ نحو ثلث مساحة العراق.

واليوم، تكثّف قوات سوريا الديموقراطية بدعم من التحالف الدولي هجومها على الجيب الأخير للتنظيم في ريف دير الزور الشرقي بسوريا، حيث بات محاصراً في نصف كيلومتر مربع، بعدما خاضت ضده معارك على جبهات عدة في العامين الأخيرين.

ومع تلك التطورات وإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخرا سحب قواته من سوريا، عادت مسألة الجهاديين، وخصوصا الأجانب منهم، لتطفو على ساحة النقاشات الدبلوماسية.

وفي هذا الإطار، أعرب حقوقيون مؤخرا عن قلق من إمكانية نقل جهاديين أجانب من سوريا لمحاكمتهم في العراق، وبالتالي تجنب مسألة إعادتهم إلى موطنهم.

 

تابعوا كل جديد فور حصوله على أثير إذاعة أس بي أس عربي24 وعبر صفحتنا على الفيسبوك.


2 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

المصدر: AFP




Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now