إذاً.. ما هي مظاهر عدم حب العمل والتفكير في تركه؟
1- خيبة الأمل والسبيلة الكبيرة والغضب في الكثير من الأحيان.
2- سلبية غير مباشرة مثل التركيز فقط على السلبيات دون الايجابيات
3- كثرة الشكوك
وبحسب الدراسة فإن المؤشرات التي تلاحظ على الموظفين الذين يقررون ترك عملهم هي ذاتها التي تلاحظ على الأفراد الذين يكونون على وشك الطلاق أو الإنفصال من علاقة زوجية.
فهم لا يتبعون الخطوات التالية سعياً لحل المشكلة:
1- عدم الموازنة بين الأمور الإيجابية والسلبية
2- لا يتقبلون أن الأمور السيءة جزء من الحياة
3- لا يعبرون عن وجود أمل في حياتهم
4- يركزون على الأحاديث السلبية فقط
الزواج والعمل لا يختلفان فالاثنين يتضمنان بناء علاقة من الثقة والولاء ومبنية على تبادل الخبرات والموارد كالأموال والمتاع أو حتى المشاعر كما هو في الزواج.
وتبنى كلا العلاقتان على الموازنة بين الحب والواقعية، فالأزواج الذين يتقبلون التحديات بينهم عادة ما ينجحون في علاقتهم.
أما الاختلاف الأبرز بين العمل والزواج هو شعور التعاطف، يكون إيجابياً في الزواج ولكن في العمل فذلك يعتبر مؤشراً سلبياً ويعني أن الموظف سيتحمل ما قد لا يريد تحمله
