أعلنت وزارة العدل الأميركية الخميس توجيه 17 تهمة جديدة إلى مؤسّس موقع ويكيليكس الأسترالي جوليان أسانج الموقوف في بريطانيا، بينها خصوصاً تهم منصوص عليها في قوانين مكافحة التجسس.
وقالت وزارة العدل في بيان إنّ أسانج متهم أيضاً بـ"التآمر" مع تشيلسي مانينغ، محلّلة الاستخبارات العسكرية السابقة المتحوّلة جنسياً والتي حكم عليها بالسجن في 2013 بتهمة تسريب هذه الوثائق لموقع ويكيليكس.
وأوضح بيان الوزارة أنّ أسانج متّهم "بمساعدة (مانينغ) على الحصول على معلومات سرية مع علمه بأنها قد تستخدم ضد مصلحة الولايات المتحدة ولمصلحة دولة أجنبية".
من جانبه، قال الموظف السابق لدى وكالة الأمن القومي الأميركية "إن إس إيه" إدوارد سنودن والمقيم حاليا في روسيا، والذي كشف عن أكبر برنامج تجسس للوكالة على الأفراد والحكومات الأجنبية ، عبر حسابه على تويتر " إن وزارة العدل الأميركية أعلنت الحرب على الصحافة. الموضوع لم يعد متعلقا بجوليان أسانج، بل بمصير الإعلام".
من جهته قال جون ديمرز، المسؤول عن شؤون الأمن القومي في وزارة العدل، خلال مؤتمر صحافي إن "الوزارة تأخذ على محمل الجد دور الصحافيين في ديموقراطيتنا، لكنّ جوليان أسانج ليس صحافياً".
وأسانج، الذي لجأ في 2012 إلى سفارة الإكوادور في لندن وظلّ فيها لغاية 11 نيسان/أبريل حين اعتقلته الشرطة البريطانية بعد سحب كيتو حق اللجوء منه، ملاحق أساساً في الولايات المتحدة بتهم تتعلق بالقرصنة المعلوماتية.
وتتّهم الولايات المتحدة أسانج خصوصاً بتعريض بعض مصادرها للخطر بنشره في 2010 حوالي 750 ألف وثيقة عسكرية ودبلوماسية سريّة للغاية.
