وقال المتحدث بالانابة باسم وزارة الخارجية مارك تونر "لقد علمنا برسالة احتجاج انشقاقية تتعلق بالامر التنفيذي" مضيفا ان مذكرة الاحتجاج لم تسلم بعد.
ولا يزال تونر الذي كان متحدثا في عهد وزير الخارجية السابق جون كيري، يتسلم هذه المسؤولية بالانابة بانتظار تعيين بديل عنه.
ورسالة "الاحتجاج الانشقاقية" هي عملية رسمية في وزارة الخارجية يسجل فيها الدبلوماسيون القلقون بشأن سياسة رسمية استياءهم لدى صانعي السياسة الاعلى رتبة.
ولم يوزع تونر المذكرة ولم يكشف عن عدد الموقعين عليها، الا انه قال انها تشير الى الامر "حماية الامة من دخول الارهابيين الاجانب الى الولايات المتحدة".
وسرعان ما انتقد البيت الابيض هذه المبادرة، وقال المتحدث باسم البيت الابيض شون سبايسر ان الرسالة "تم تضخيمها والمبالغة فيها .. اعتقد ان عليهم اما الالتزام بالبرنامج او الرحيل".
وكانت هذه الالية استخدمت في حزيران/يونيو الماضي من قبل نحو خمسين دبلوماسيا طالبوا الادارة بضرب النظام السوري عسكريا، بعد ان اعتبروا ان الرئيس اوباما تراجع عن تهديداته للنظام عندما اعتبر ان استخدامه للسلاح الكيميائي يعتبر خطا احمر.
واوضح تونر ان العاملين في وزارة الخارجية وهم نحو 70 الفا يحق لهم "التعبير عن رايهم بصراحة وبشكل سري لدى رؤسائهم".
ووقع ترامب الامر الجمعة ما اثار موجة احتجاجات عند المطارات الاميركية بعد احتجاز القادمين من سبع دول غالبية سكانها من المسلمين.
وطبقا لمدونة الامن القومي المرموقة "لوفير" التي نشرت مسودة لنص المذكرة فان "مئات من موظفي الخارجية يعتزمون المشاركة في مذكرة الاحتجاج الانشقاقية".
