للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
تعتزم الولايات المتحدة إنشاء مخزون دائم للأسلحة والمعدات العسكرية في ولاية فيكتوريا، في خطوة تعكس تنامي التعاون الدفاعي بين واشنطن وكانبيرا وتوسع الحضور العسكري الأمريكي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وتُظهر وثائق حصلت عليها وكالة الأنباء الفرنسية أن الجيش الأمريكي يخطط لبناء مستودعات ومنشآت دعم لوجستي في منطقة بنديانا (Bandiana) الواقعة شمال شرق ولاية فيكتوريا. وتهدف المنشآت الجديدة إلى تخزين معدات وإمدادات تابعة لقوات مشاة البحرية الأمريكية (المارينز)، بما يتيح نشرها بسرعة عند الحاجة في المنطقة.
وبحسب الخطط، من المتوقع أن يصل هذا المخزون العسكري إلى كامل طاقته التشغيلية بحلول عام 2028، على أن تتم إدارته بالتنسيق مع وزارة الدفاع الأسترالية، في إطار الشراكة الدفاعية المتنامية بين البلدين.
ويرى محللون في الشؤون الدفاعية أن الموقع الجغرافي لأستراليا يكتسب أهمية متزايدة في الحسابات الاستراتيجية الأمريكية، نظراً لبعده النسبي عن بؤر التوتر الرئيسية في آسيا وقربه في الوقت نفسه من مناطق حيوية في المحيطين الهندي والهادئ.
ويأتي هذا التوجه في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى تعزيز حضورها العسكري وشبكة تحالفاتها في المنطقة لمواجهة تنامي النفوذ العسكري والاقتصادي للصين. كما يعكس استمرار تحول أستراليا إلى مركز لوجستي واستراتيجي مهم في الخطط الدفاعية الأمريكية، إلى جانب استضافة قوات أمريكية بشكل دوري وإجراء تدريبات عسكرية مشتركة متزايدة خلال السنوات الأخيرة.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
