وقال المنسق الإنساني للأمم المتحدة في اليمن جايمي ماكغولدريك إن "المجتمع الإنساني مصدوم ومروع بالغارات الجوية التي شنت اليوم واستهدفت قاعة عامة حيث كان يشارك آلاف الأشخاص بمراسم عزاء"، موضحا أن مصدر الحصيلة هو "المعلومات الأولية من العاملين في مجال الصحة".
ودعا ماكغولدريك إلى البدء فورا بتحقيق حول هذه المأساة.
ونسب الحوثيون الغارات إلى التحالف العربي الذي تقوده السعودية. لكن التحالف نفى مسؤوليته عن الغارات، مؤكدا أنه لم ينفذ عمليات عسكرية في مكان المأساة وأنه يجب النظر في "أسباب أخرى"، لما وصفه بـ"المجزرة".
وسبق أن أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة تميم الشامي لقناة المسيرة التابعة للحوثيين ان "الحصيلة كبيرة جدا"، مشيرا إلى "أكثر من مئة شهيد واكثر من 520 جريحا". وأضاف ان الحصيلة مرشحة للارتفاع لافتا الى وجود "اشلاء متفحمة" في مكان الهجوم لم يتم التعرف على هوية اصحابها، اضافة الى "عدد كبير من المفقودين".
وكان موقع "سبأ نت" التابع اورد في وقت سابق "استشهد وأصيب العشرات من المواطنين جراء استهداف طيران العدوان السعودي الأميركي عصر اليوم مراسم عزاء في الصالة الكبرى بالعاصمة صنعاء (...) التي يقام فيها عزاء والد +وزير الداخلية+ اللواء جلال الرويشان".
ولم يحدد الموقع ان كان الرويشان او شخصيات اخرى موجودة في مراسم العزاء لدى حصول الهجوم.
وبين المشاركين في العزاء مسؤولون في حركة التمرد التي سيطرت على صنعاء قبل اكثر من عامين والذين يستهدفهم تحالف بقيادة السعودية تدخل دعما للحكومة المعترف بها دوليا.
