قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إنّ "إشاعة نظريات مؤامرة خطير وسخيف. أردنا تحذير الحكومة (الصينية) من أننا لن نتسامح مع ذلك، لمصلحة الشعب الصيني والعالم".
وأضاف "الصين تريد درء الانتقادات حول دورها في بدء هذا الوباء العالمي".
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان ألمح في تغريدة عبر موقع تويتر مساء الخميس إلى احتمال أن يكون الجيش الأميركي مسؤولا عن جلب الوباء إلى ووهان.
ولدى سؤال صحافيين الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول الموضوع الجمعة، أكد أنّ المرحلة الأولى من اتفاق تجاري مهم بين بلاده والصين لن تتأثر بهذه الشائعات.
وقال "إنّهم يعرفون مصدر (الفيروس). نعرف جميعاً مصدره"

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة حال الطوارئ في الولايات المتحدة لمواجهة انتشار وباء كورونا المستجد الذي أدى إلى تباطؤ نسق الحياة اليومية في أكبر قوة اقتصادية عالمية، من إغلاق مدارس إلى هجر وسائل النقل العام.
وفور اتخاذ هذا القرار الاستثنائي الذي كان يُقَرّ تقليدياً لمواجهة كوارث طبيعية وليس الأزمات الصحية، سجّل انتعاش كبير في بورصة وول ستريت، وذلك غداة تسجيلها أسوأ جلسة منذ انهيار تشرين الأول/اكتوبر 1987.
وقال ترامب "من أجل إطلاق الطاقة القصوى لموارد الحكومة الفدرالية، أعلن رسمياً حال الطوارئ"، مشيراً إلى أنّ هذا الإجراء سيتيح الاستفادة مما يصل إلى 50 مليار دولار من الأصول لمكافحة الفيروس.
وأضاف في مؤتمر صحافي عقده في حدائق البيت الأبيض "أدعو كل ولاية إلى إنشاء مراكز طوارئ بشكل فوري"، كما دعا المستشفيات إلى تفعيل خططها "للاستجابة لحاجات الأميركيين". وتعهد "تعزيز" القدرات على إجراء الفحوص الطبية "بشكل كبير".
ولدى سؤاله عن إخفاقات التعامل الأميركي مع انتشار الفيروس، خاصة لناحية بطء توفير الفحوص الطبية، أجاب بشكل جازم "لا أعتبر نفسي مسؤولاً بأي شكل"، مشيراً إلى أنّه ورث نظاماً لا يتناسب ومواجهة وباء منتشر إلى هذا الحد.
وفي لقطة بدت لافتة، في وقتٍ يُشدّد كل المتخصصين في العالم على أهمية "سبل العزل الاجتماعي"، صافح الرئيس الأميركي نحو 12 رئيسا من رؤساء الشركات الاميركية الكبرى الذين تعاقبوا على المنصة.

وأوضح ترامب (73 عاماً) أنّه لم يجر الفحص الطبي الخاص بالفيروس برغم لقائه الأسبوع الماضي أحد أعضاء وفد الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو وتبيّن لاحقاً أنّه مصاب. وأكد الرئيس الأميركي أنّه لا يعاني "أيّ عارض"، مرجحاً في الوقت نفسه أن يجري الفحوص اللازمة "قريباً".
وأقرّ ترامب في وقت لاحق من مساء الجمعة تعليق رحلات السفن السياحية إلى الخارج لمدة 30 يوماً.
علن الرئيس الأميركي دونالد تعليق الرحلات البحرية الخارجية 30 يوماً، وذلك بدءاً من منتصف ليل الجمعة (4,00 توقيت غرينتش) بهدف مكافحة انتشار وباء كورونا المستجد.
وغرّد الرئيس الأميركي "بطلب مني، وبدءاً من منتصف الليل، وافقت (شركات) كارنيفال ورويال كاريبيان ونورفيجيان و+ام اس سي+ جميعها على تعليق رحلات السفن السياحية إلى الخارج لمدة 30 يوما"، مشيراً إلى أنّ هذا القطاع يمثّل "صناعة ضخمة ومهمة".
ويأتي هذا القرار في وقت علِق مسافرون، بينهم مصابون، على متن سفن سياحية وسط عجز عن الرسو بسبب انتشار الوباء.
ومنذ 5 شباط/فبراير، وضعت سفينة "ديموند برنسس" في الحجر الصحي قبالة سواحل يوكوهاما في اليابان وعلى متنها 3711 شخصا، بينهم أكثر من 700 مصاب.
والخميس، أعلنت "برنسس كورزس" الأميركية التابعة لمجموعة "كارنيفال" تعليق رحلاتها.
