وصف وزير الدفاع الفنزويلي الجنرال فلاديمير بادرينو الخميس إعلان رئيس البرلمان خوان غوايدو نفسه رئيسا للبلاد بالوكالة، "بالإنقلاب".
وأوضح خلال مؤتمر صحافي محاطا بكبار أعضاء قيادة الجيش "أنبه شعب فنزويلا الى انقلاب يتم ضد المؤسسات وضد الديموقراطية وضد دستورنا وضد الرئيس نيكولاس مادورو، رئيسنا الشرعي".
وسبق إعلان الجيش الفنزويلي تسجيل بعض المواقف الدولية المؤيدة لمادورو، حيث أعلنت روسيا، الخميس، تمسكها به رئيسا شرعيا" لفنزويلا، محذرة واشنطن، التي تدعم غوايدو، من سيناريو كارثي متمثل بالتدخل العسكري في فنزويلا.
واعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن "دعمه" لنظيره الفنزويلي مادورو وسط الازمة السياسية التي يواجهها، وذلك خلال اتصال هاتفي بين الرئيسين بحسب ما افاد الكرملين الخميس في بيان.
واورد الكرملين ان بوتين عبر خلال الاتصال "عن دعمه للسلطات الشرعية في فنزويلا وسط تفاقم ازمة سياسية تسبب بها الخارج".
من جهته، دعا وزير الخارجيّة الأميركي مايك بومبيو الخميس، منظّمة الدول الأميركيّة إلى الاعتراف بخوان غوايدو "رئيسًا بالوكالة لفنزويلا"، غير أنّ الدول الأعضاء في هذه المنظّمة لم تتوصّل إلى موقف موحّد.
وخلال اجتماع طارئ للمنظّمة في واشنطن حضره في اللحظة الأخيرة، حذّر بومبيو "النظام غير الشرعيّ" لنيكولاس مادورو من "أيّ قرارٍ باستخدام العنف لقمع الانتقال الديموقراطي السلمي"، مطالبًا قوّات الأمن الفنزويليّة بـ"حماية" غوايدو.
وإضافةً إلى الولايات المتّحدة، اعترفت دول عدّة في القارّة الأميركيّة بغوايدو، هي: البرازيل، كولومبيا، الأرجنتين، كندا، تشيلي، كوستاريكا، غواتيمالا، هندوراس، بنما، باراغواي والبيرو. في المقابل، أعلنت المكسيك وكوبا دعمهما لمادورو.
لكن بعد هذه التّصريحات التي أدلى بها بومبيو، لم تتوصّل الدول الأعضاء في منظّمة الدول الأميركيّة إلى موقف مشترك الخميس.
وحدها مجموعة من 16 بلدًا، بينها الولايات المتّحدة، كندا، البرازيل والأرجنتين، أيّدت إعلانًا غير مُلزمٍ يدعم رئيس الجمعيّة الوطنيّة الفنزويليّة.
وفي سياق متصل، ستستضيف كندا اجتماعا لمجموعة ليما يتعلق بالأزمة التي تشهدها فنزويلا، وفق ما أعلن مسؤول حكومي كبير الخميس.
في المقابل، طالب خورخي لوموناكو ممثّل المكسيك، بتوضيح "الوضع القانونيّ" لغوايدو بعد إعلان نفسه "رئيسًا بالوكالة" لفنزويلا واعتراف بلدان عدّة به.
بدورها، قالت أسبينا مارين ممثّلة فنزويلا، إنّ "هذا البيان ليس إعلانًا من جانب منظّمة الدول الأميركيّة. إنّها عمليّة بروباغندا لتبرير الانقلاب".
من جهته، دعا المرشّح السابق للرئاسة الأميركيّة السناتور بيرني ساندرز في بيان إلى "تذكّر دروس الماضي وعدم لعب لعبة تغيير النظام أو دعم الانقلابات".
دبلوماسيا، أصدرت الولايات المتّحدة الخميس أمرًا يقضي بأن يُغادر موظّفوها "غير الأساسيّين" البعثات الدبلوماسيّة التابعة لها في فنزويلا.
استمع هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
