من المقررأن تقدم شرطة فيكتوريا إعتذاراً رسمياً اليوم عن دورها في قضية الأجيال المسروقة كجزء من الإصلاحات الناجمة عن تحقيق الولاية في سرد الحقيقة.
يأتي ذلك بعد إقرارها بالدور الذي قامت فيه شرطة فيكتوريا في إبعاد أطفال السكان الاصليين عن عائلاتهم فيما بات يُعرف بقضية "الأجيال المسروقة."
وسيقوم كبير المفوضين شين باتون صباح اليوم (الجمعة) بتقديم الاعتذار رسمياً في وقتٍ أكد فيه أن التزامات الشرطة في فيكتوريا ستشمل تحسين العمليات الخاصة بالسكان الأصليين تبعاً لهذا الإعتذار.
شارك
