رأى المترجمون الشفهيون الذين يؤدون مهام الترجمة في محاكم فيكتوريا أن مهنتهم لا تحظى بالتقدير الكافي بعد أن تم خفض ساعات عملهم وأجورهم لتوفير التكاليف.
ويقول المترجمون إن أولئك الذين يمثلون أمام المحاكم في ولاية فيكتوريا من خلفيات ثقافية ولغوية متنوعة ولا يتحدثون الانجليزية قد يفقدون فرصة حصولهم على مساعدة المترجم وبالتالي تعرضهم لخطر عدم الحصول على العدالة بعد التخفيضات التي أجرتها محاكم فيكتوريا على أجور المترجمين وساعات عملهم من أجل التوفير في التكاليف.
وقام المترجمون مسيرة خارج محكمة المقاطعة في ملبورن يوم الأربعاء للمطالبة باتفاق عادل يضمن لهم أجوراً معقولة.
وتقول نقابة المترجمين أن محاكم فيكتوريا خفضت أجر المترجم إلى النصف في مطلع شهر آب أغسطس.
وأوضح أحد أعضاء النقابة إن الحد الأدنى لساعات العمل تم خفضه من أربع ساعات إلى ما بين 60 و90 دقيقة فيما قول المترجم العربي حازم التميمي لوكالة AAP إنه شعر أن عمله لا يتم تقديره..
من جانب آخر، قالت السيدة آه كيت، التي تعمل في محكمة ملبورن الجزئية، إن هناك نقصًا في الفهم والتعليم بين العاملين في الجوانب القانونية حول ظروف عمل وحقوق المترجمين.
واضافت: "يؤدي هذا إلى عدم الاحترام ودفع المترجمين إلى القيام بأشياء غير آمنة".
شارك
