النقاط الرئيسية:
- ضباط شرطة فيكتوريا يطالبون بأجور أفضل وتحسين ظروف العمل
- المفاوضات الطويلة لم تسفر عن اتفاقية جديدة للأجور
- قام الضباط بإجراءات احتجاجية للتعبير عن غضبهم وإحباطهم
قام الآلاف من ضباط الشرطة في ولاية فيكتوريا إجراءات احتجاجية، بهدف تقليص العوائد الحكومية المتحققة من كاميرات السرعة التي تُعد من أكبر مصادر العائدات، مطالبين بزيادة في الأجور.
يأتي هذا الإجراء ضمن حملة تهدف إلى رفع الأجور "غير العادلة" للشرطة.

بدأ ما يقرب من 18,000 ضابط في جميع مناطق الولاية تنفيذ هذه الإجراءات الاحتجاجية اعتبارًا من الساعة 7 صباحًا يوم الأحد، بعد أن صوت 99% من أعضاء جمعية الشرطة في فيكتوريا لاتخاذ إجراء على مستوى القطاع.
تأتي هذه الخطوات بعد مفاوضات دامت خمسة أشهر بين النقابة وقوة الشرطة، وكانت تهدف إلى التوصل إلى اتفاقية جديدة لتحسين الأجور بنسبة 4% وتحسين ظروف العمل، ومنها نوبات العمل ذات التسع ساعات.
انتهت مفاوضات الاتفاقية يوم الخميس الماضي، ومنذ ذلك الحين، أعرب سكرتير النقابة واين جات عن غضب وإحباط الضباط بسبب عدم تحقيق تحسينات ملموسة في الأجور والظروف العملية.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك ومنصة X وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
