سجلت ولاية فيكتوريا عدد من حالات الإصابة بفيروس كورونا مكونا من رقمين لليوم الثالث على التوالي. وأعلنت سلطات الولاية عن تسجيل 13 حالة جديدة خلال الأربعة وعشرين ساعة الماضية، ما رفع عدد الحالات المؤكدة إلى 1792.
النقاط الرئيسية
- على مدار ثلاثة أيام سجلت ولاية فيكتوريا قفزات متتالية في أعداد الحالات كانت أعلاها 21 حالة يوم الأربعاء
- ثمان حالات ما زالت قيد التحقيق حيث تحاول السلطات تحديد مصدر العدوى فيها
- الحكومة سترفع من أعداد التجمعات في الأماكن العامة من عشرين إلى خمسين شخصا
ويرتبط الارتفاع الجديد في عدد الحالات ببؤرة تفشي الفيروس في فندق ستامفورد بلازا في ملبورن. وسجلت السلطات أربع حالات مرتبطة بتلك البؤرة.
وتم رصد سبع حالات من خلال الاختبارات المجتمعية وحالة واحدة لأحد المسافرين العائدين من الخارج والموجودين في الحجر الصحي الإلزامي. بينما ظلت حالة واحدة مجهولة المصدر.
وكانت ولاية فيكتوريا قد سجلت 52 حالة خلال الأيام الثلاثة الماضية، بواقع 21 حالة يوم الأربعاء و18 حالة يوم الخميس. ومن بين الحالات التي تم تسجيلها، هناك ثماني حالات لم تتمكن السلطات من تحديد مصدر العدوى.
وتعتزم حكومة فيكتوريا تخفيف القيود المفروضة لاحتواء تفشي كورونا بداية من يوم الاثنين القادم، حيث سترفع من الأعداد المسموح بها في نوادي اللياقة البدنية والسينمات والمراكز الداخلية وأماكن الحفلات من 20 إلى 50 شخصا.
ولكن الوزيرة في حكومة فيكتوريا جاسينتا آلان أكدت اليوم أن الحكومة لا تفكر في تغيير خطط تخفيف القيود.
