SKIP TO MAIN CONTENT

مواجهة حاسمة على زعامة حزب العمال في فيكتوريا وجاسينتا آلان تقاوم دعوات التنحي

بن كارول يؤكد ترشحه لقيادة الحزب قبل أربعة أشهر من انتخابات الولاية، وسط تحذيرات من أن تغيير الزعيم وحده لن يكون كافياً لاستعادة ثقة الناخبين

JACINTA ALLAN PRESSER
Incoming Victorian Premier Jacinta Allan speaks to media at Victorian Parliament in Melbourne, Wednesday, Wednesday, September 27, 2023. Source: AAP / JOEL CARRETT/AAPIMAGE

3 مدة القراءة

نشر في:

By Saleem Al-Fahad

المصدر: SBS, AAP


Skip to article content

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

تتجه الأنظار إلى اجتماع كتلة حزب العمال البرلمانية في فيكتوريا اليوم الثلاثاء، حيث يُتوقع أن يحسم النواب مصير قيادة الحزب، في وقت تتمسك فيه رئيسة حكومة الولاية جاسينتا آلان بمنصبها وترفض الاستقالة رغم تصاعد الضغوط الداخلية عليها.

وتأتي المواجهة القيادية قبل أربعة أشهر فقط من انتخابات الولاية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني، وسط تحذيرات من خبراء استطلاعات الرأي بأن حكومة حزب العمال تحتاج إلى إجراء تغييرات واسعة لاستعادة دعم الناخبين، وليس الاكتفاء بتغيير الشخصية التي تتولى قيادتها.

وأبلغ وفد يمثل مختلف أجنحة الحزب، ويضم ستة وزراء، آلان بأنها لم تعد تحظى بتأييد غالبية أعضاء الكتلة البرلمانية لحزب العمال.

لكن آلان، التي تنتمي إلى جناح اليسار في الحزب، رفضت التنحي وأعلنت اعتزامها الترشح مجدداً للزعامة إذا طُرح المنصب للتنافس في اقتراع داخلي.

ومن المتوقع تقديم مقترح خلال اجتماع الكتلة البرلمانية صباح الثلاثاء لإعلان شغور منصب القيادة. وإذا حظي المقترح بدعم أغلبية النواب، فسيُفتح باب الترشح أمام المتنافسين على رئاسة الحزب والحكومة.

وأكد نائب رئيسة الحكومة بن كارول، المنتمي إلى جناح اليمين الأصغر داخل الحزب، أنه سيخوض المنافسة على الزعامة، قائلاً إن آلان لم تعد تحظى بدعم غالبية أعضاء الكتلة البرلمانية.

ومن شأن المواجهة بين آلان وكارول أن تحدد هوية من سيقود حزب العمال إلى انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني، في مرحلة حساسة يسعى فيها الحزب إلى تحسين موقعه واستعادة ثقة الناخبين.

وقد يشارك أعضاء الحزب العاديون أيضاً في اختيار الزعيم إذا أخفق النواب في التوصل إلى نتيجة حاسمة، ما قد يطيل أمد المعركة الداخلية في وقت يقترب فيه موعد الانتخابات.

وتواجه حكومة العمال ضغوطاً متزايدة بسبب قضايا تتعلق بإدارة مالية الولاية والإنفاق العام، إلى جانب مطالب بإجراء تغييرات أوسع في نهج الحكومة وسياساتها.

وترى المعارضة أن استبدال آلان بكارول لن يمثل تغييراً حقيقياً، بالنظر إلى أن الأخير شغل منصب نائب رئيسة الحكومة وشارك في القرارات التي اتخذها مجلس الوزراء.

وقالت زعيمة المعارضة في فيكتوريا جيس ويلسون إن تغيير زعيم حزب العمال لن يحل المشكلات التي تواجهها الولاية.

وقالت ويلسون:

«لدينا هنا في فيكتوريا حكومة عمالية منهكة وفاسدة، وأعلم أن سكان الولاية لا يريدون رئيس حكومة عمالية آخر لم ينتخبوه. بن كارول هو نائب جاسينتا آلان، وكان يجلس إلى جانبها كل يوم عندما كانت تتخذ القرارات، وهي قرارات اتخذها مجلس الوزراء بأكمله، ومنها عدم إجراء تحقيق ملكي، في ظل سوء الإدارة المالية للولاية».

وتضع المواجهة حزب العمال أمام اختبار داخلي بالغ الأهمية، إذ يتعين على نوابه الاختيار بين الإبقاء على آلان في القيادة أو الانتقال إلى بن كارول أملاً في منح الحزب انطلاقة جديدة قبل الانتخابات.

غير أن التحذيرات الصادرة عن خبراء استطلاعات الرأي تشير إلى أن تغيير القيادة قد لا يكون كافياً وحده، وأن الحزب سيحتاج إلى مراجعة أوسع لسياساته وأسلوب إدارته إذا أراد استعادة الناخبين وتحسين فرصه في الاحتفاظ بالحكومة في نوفمبر/تشرين الثاني.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now