تتضمن رسومه بعضاً من أكثر القطع شهرة وشعبية وأغلاها سعراً في العالم.
اتجه للرسم التشكيلي للتعبير عن مشاعره وعاطفته. في آخر خمس سنوات من عمره رسم ما يفوق 800 لوحة زيتية.
من أشهر فناني التصوير التشكيلي، غير أن شهرته لم تكن لذلك فقط، بل نال نصيبًا وافيًا من الشهرة بعد إقدامه على قطع أذنه، أو على الأقل هكذا يُشاع! فهو عانى من نوبات متكررة من المرض العقلي — توجد حولها العديد من النظريات المختلفة — وأثناء إحدى هذه الحوادث الشهيرة، قطع جزءاً من أذنه اليمنى.
اليوم تساوي لوحاته الملايين، لكنه باع لوحة واحدة فقط خلال حياته التي أمضاها بائساً وفقيراً !
لم تكن بداية مشواره الفني سوى مصادفة، حيث أنه كان يحاول التخفيف عن نفسه من خلال الرسم بعدما طرده والداه من منزلهم بسبب فشله في الحصول على وظيفة.
حاول فان جوخ العمل في وظائف متعددة كبائع قطعٍ فنية ومعلم وأمين مكتبة ، ولكنه فشل وتم طرده من جميع هذه الوظائف لأسباب مختلفة.
في مدة لا تتجاوز الثلاث سنوات، قام برسم أربع وثلاثين لوحة لنفسه. ويقال أن السبب الرئيسي وراء ذلك هو الفقر العاطفي والمادي الذي عانى منه طيلة حياته.
ابتكر أكثر أعماله شهرة وهي اللوحة المعروفة بـ”ليلة النجوم“ أثناء إقامته في مصح نفسي، وبالرغم من كونها اللوحة التي جعلت منه اسماً فنياً ذا قيمة، إلا أنها لم تنل على إعجابه واعتبرها أحد أعماله الفاشلة.
في أحد أيام صيف عام 1890؛ أطلق الفنان الهولندي الرصاص على نفسه، في حقل يقع بالقرب من العاصمة الفرنسية باريس منهياً بذلك حياته عن عمر يناهز السابعة والثلاثين.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
