إذاً لا بد من إصلاح هذه الفجوة بين الجنسين في المهام المنزلية. ولكن كيف؟
قبل الكيفية سنبدأ ببعض الحقائق.
تعمل النساء في يومنا هذا بنفس القدر الذي كانت تعمله في المنزل في تسعينيات القرن الماضي بينما الرجال فقد أرتفعت نسبة مساهماتهم في العمل المنزلي وعلى الرغم من ذلك إلا أن المرأة تعمل ضعف الرجل في المهام المنزلية.
أما مهام المرأة فهي في العادة:
الطهي
الغسيل
والجلي
بالإضافة إلى تنظيف الحمامات
أما مهام الرجل المعتادة فهي:
تغير اللمبة المحترقة
جز العشب وغيرها

الرسم أعلاه يوضح عدد الساعات التي تقضيها المرأة في إنهاء بعض الأمور المنزلية مقارنة بالرجل.
فمثلاً تقضي المرأة 8 ساعات أسبوعياً في الطهي والتنظيف أما الرجل حوالي 3 ساعات.
وتشير دراسة أمريكية إلى أن بعض النساء العاملات بدوام كامل واللاتي في بعض الأحيان يتقاضين راتباً أعلى من أزواجهن يقمن بأعمال منزلية أكثر من المعتاد كي لا يشعر الرجل بالقلق حيال تفوق زوجته مادياً عليه.
-القصة أكبر من الجلي والتنظيف-
تظهر الأرقام الأخيرة أن ثلثي النساء العاملات يتحملن مسؤوليات المنزل أكثر من العمل بينما ثلثي الرجال العكس، يتحملون أعباء العمل أكثر من النساء.
وينظر في أستراليا إلى الدخل على أنه مصدر قوة، فمثلاً ينظر إلى المرأة التي تحصل دخلاً أقل من زوجها على أنها غير قادة على المطالبة بالمساواة مع الرجل من ناحية المهام المنزلية.
- ما الحل-؟
1- تلجأ بعض العائلات إلى طلب المساعدة من شركات التنظيف والدفع مقابل ذلك ما يحل المشكلة جزئياً.
وهذا ما يقدم عليه حوالي 38% من الأستراليين، حيث أن الطلب على هذه الخدمات يتزايد بشكل كبير.
ومن الممكن أن تعمل حكومات الولايات على مساعدة العائلات عن طريق توفير مثل هذه الخدمات أو تخفيف العبء الضريبي عنها.
2- التوقف عن لوم المرأة على قلة ترتيب أو نظافة المنزل
3- محاولة تغيير نظرة الرجل إلى المهام المنزلية وتثقيف الرجل عن إمكانية تعلم بعض المهارات الأساسية في عمل المنزل.
