هل تذكرون بداية أزمة كورونا في أستراليا؟ وقتها تهافت الأستراليون على شراء ورق التواليت وتحولت الشجارات في محال السوبرماركت إلى مادة للتندر والضحك على مواقع التواصل الاجتماعي وسرعان ما انتقلت حمى شراء ورق التواليت إلى دول أخرى كالمملكة المتحدة.
وبعدما استقرت الأمور واتضحت الصورة وبدأ الأستراليون يتأقلمون مع الإغلاق، اتجهت أنظارهم إلى سلع أخرى تهافتوا على شرائها ولكن بطريقة أكثر "سرية". نستعرض أهمها تالياً:
الألعاب الجنسية
وجد كثير من الأستراليين العازبين أنفسهم عالقين في المنزل دون شريك، والقيود التي فرضتها الحكومة الأسترالية على حركة المواطنين صعّبت من المواعدة الالكترونية ولم يعد قانونياً عقد لقاءات مع شركاء جنسيين غرباء. هذه العوامل رفعت مبيعات الألعاب الجنسية بشكل كبير في أستراليا.
وقالت الناطقة باسم Adult Toy Megastore ايميلي رايتس إن أخبار جائحة كورونا والإغلاقات الصارمة أدت إلى زيادة في مبيعات الشركة في أستراليا ثلاثة أضعاف في اليوم الذي أعلنت فيه منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا جائحة عالمية. وأضافت رايتس في حديث لصحيفة الغارديان أن اليوم الذي أعلن فيه رئيس الوزراء سكوت موريسون قرار الحكومة إغلاق الحانات في 22 آذار مارس، تضاعفت مبيعات الشركة في السوق الأسترالي عبر المنصة الالكترونية.
تجدر الإشارة إلى أن الشركة التي تتخذ من نيوزيلندا مقراً لها، حظيت بتصنيف من الحكومة هناك على أنها "خدمة أساسية". أرقام مبيعات الألعاب الجنسية في المملكة المتحدة ارتفعت كذلك بشكل صاروخي بالتزامن مع إعلان رئيس الوزراء بوريس جونسون إغلاق الحانات وفرض قيود صارمة على حركة البريطانيين.
الدراجات الهوائية
ممارسة الرياضة في الهواء الطلق ظلت مسموحة حتى عندما كانت إجراءات الإغلاق في ذورتها مما انعكس ايجاباً على أرقام مبيعات الدراجات الهوائية.
متجر الدراجات الالكتروني Bicycles Online أعلن عن زيادة بنسبة 302 في المئة في إجمالي مبيعات الدراجات وقطع الغيار والاكسسوارات منذ منتصف آذار مارس، بالمقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وتمكنت الشركة من بيع أكثر من 2000 دراجة هوائية في شهر نيسان أبريل.
وبالنظر إلى أنواع الدراجات الأكثر طلباً، تبين أن مبيعات دراجات المدينة ارتفعت بتسبة 267 في المئة، أما الدراجات الجبلية فارتفعت مبيعاتها بمقدار 170 في المئة و 156 في المئة في فئة دراجات الأطفال.

الحشيش (القنب)
مقاطعة أراضي العاصمة ACT هي المقاطعة الوحيدة التي تشرع شراء الماريجوانا للاستخدام الشخصي لذا من الصعب تحديد مقدار الارتفاع في المبيعات في عموم البلاد، ولكن مدير المركز الوطني للمخدرات والكحول البروفسور مايكل فاريل رجح ارتفاع الطلب على مخدر القنب في أستراليا بسبب جائحة كورونا.
وقال فاريل في مقابلة لراديو آي بي سي في آذار الماضي: "إذا كان الناس معزولين أو محتجزين في شققهم فمن المرجح أن يستهلكوا المزيد من الماريجوانا. أصبح الحفاظ على الروتين أكثر صعوبة والإشراق أقل لذا فإن الأشخاص قد يقومون بأشياء لا يفعلونها عادة."
المشروبات الكحولية
وفقاً لاستطلاع رأي أجرته YouGov Galaxy على مستوى أستراليا، قال 20% من الأستراليين إنهم يشترون كمية أكبر من الكحول منذ اندلاع أزمة كوفيد-19 واعترف 70% أنهم يحتسون الكحول بمعدل أعلى ومن بينهم 33% ممن باتوا يحتسون الكحول بشكل يومي.

البذور والنباتات
أخيراً أصبح بإمكان الأستراليين تخصيص بعض الوقت لحدائقهم وانعكس ذلك على أرقام مبيعات البستنة. وكشفت متجر Diggers Club – أكبر نادي بستنة في البلاد – عن اضطراره لوقف بيع بعض الأصناف لحين إجراء تعديلات على عملياته ليتمكن من مواكبة الطلب الكبير.
وفي الوقت نفسه قال موردا البذور الرئيسيان Eden Seeds و Yates أنهما اضطرا تعليق بعض الطلبيات بشكل مؤقت.
