يشكل نمو وتطوير غرب سيدني محور مشروع انمائي ضخم يحمل عنوان "مشروع سيدني" وتروج له صحيفة الديلي تلغراف في حملة اعلانية واسعة النطاق.
وجمع هذا المشروع حشدا من كبار المسؤولين السياسيين على الصعيدي الفدرالي وعل صعيد الولاية على رأسهم رئيس الوزراء مالكم تيرنبول، وترافقه زوجته لويس لحضور عشاء رسمي أقيم في منطقة بانكستاون.
وضم المشروع أيضا زعيم المعارضة الفيدرالية بيل شورتن ورئيسة حكومة NSW غلادس بيرجكليان وباقة من الشخصيات الاجتماعية والفنية والرياضية.
رئيس الوزراء أكد أن منطقة غرب سيدني هي الأكبر نموا في الولاية وهي لديها طاقات هائلة متعهدا أنها ستحظى بدعم كبير من حكومته.
وأشار تيرنبول الى ان الحكومة الفدرالية أنفقت أكثر من تسعة مليارات دولار لتحسين البنية التحتية لهذه المنطقة منذ عام 2013 وهي خلقت 70.000 فرصة عمل جديدة.
من جهتها كشفت رئيسة الولاية عن تخصيص 65 مليون دولار من ميزانية الولاية لتطور برامج تدريب الشبيبة ومساعدتها على الانخراط في سوق العمل بهدف خفض نسبة البطالة بين الشباب في المنطقة.
بدورة أكد السيد تيرنبول على حرصه على خلق وظائف بأجور مرتفعة في هذه المنطقة.
وافاد أيضا أن واحدا من كل عشرة أطفال استراليين يكبرون في هذه المنطقة ومن هنا تلأتي أهمية النفاق على تطويرها وتحسين الخدمات فيها.
من جهته زعيم المعارضة بيل شورتن اعتبر غرب سيدني بمثابة القلب النابض للولاية مشيرا الى تعدديتها واحتياجاتها الكثيرة لتنمو بكل طاقتها.
وفي طليعة المطالب التي رُفعت أمام المسؤولين من قبل سكان هذه المنطقة:
- المزيد من فرص العمل للشبيبة.
- رسوم طرقات عادلة.
- تأمين مواقف سيارات لتسهيل تنقل الذين يستخدمون وسائل النقل العام.
- زيادة صفوف تعليم اللغة الانجليزية للمهاجرين الذين يستقرون بأعداد كبيرة في هذه المنطقة.
- تعيين وزير فدرالي آخر على صعيد الولاية لشؤون الشبيبة
- مضاعفة برامج التوعية للشباب من مخاطر الخدرات.
