Key Points
- تقول إسرائيل إن حماس تحتجز "199 رهينة" في غزة
- حماس من جهتها أعلنت أنها تحتجز 250 شخصاً
- قامت حماس بنشر مقطع فيديو لفتاة فرنسية إسرائيلية محتجزة لديها
أعلنت إسرائيل أن حماس تحتجز "199 رهينة" في غزة يُعتقد أنه تم أسرهم في 7 تشرين الأول/أكتوبر عندما هاجم مسلحو حماس بلدات في جنوب إسرائيل مما أدى لمقتل حوالي 1,300 شخص.
وردّت إسرائيل بالتهديد بالقضاء على حماس وقصف جوي مكثف لغزة مع تشديد الحصار على القطاع الذي قُتل فيه أكثر من 3,000 شخص، وسط قيود مشددة على إمكانية الوصول إلى الغذاء والماء والكهرباء.
ويحمل العديد من المحتجزين لدى حماس جنسيات أخرى غير الإسرائيلية، وتقوم عائلاتهم وحكوماتهم بحملات من أجل إطلاق سراحهم.

وتقول حماس أن 250 شخصاً محتجزون لديها، وبأن 50 آخرين منهم محتجزون لدى منظمات أخرى.
وفي سياق مزاعم لم يتم التحقق منها بشكل مستقل، قال أبو عبيدة المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس، إن 22 شخصاً على الأقل من المحتجزين قتلوا في الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة.
وهددت حماس في 9 تشرين الأول/أكتوبر بقتل الأسرى رداً على أي هجمات إسرائيلية على أهداف مدنية.

وقال أحد كبار قادة حماس أن الحركة "لديها ما تحتاجه" لتأمين إطلاق سراح جميع الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، مما يشير إلى أن حماس قد تحاول استخدام الإسرائيليين الذين احتجزتهم كورقة للمساومة على إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين.
وقال الجناح المسلح للحركة في بيان منفصل إن غير الإسرائيليين هم "ضيوف" وسيتم إطلاق سراحهم "عندما تسمح الظروف بذلك".
وصرحت وزارة الخارجية الفرنسية أن 21 مواطناً فرنسياً قتلوا في الهجوم الذي وقع ولا يزال 11 آخرون في عداد المفقودين.
ويُعتقد أن هناك 20 مواطناً أمريكياً محتجزين لدى حماس، بينما أبلغت الحكومة الألمانية عن احتجاز 8 من مواطنيها حتى الآن.
ودعت عائلة الشابة الإسرائيلية الفرنسية البالغة من العمر 21 عاماً والتي اختطفتها حماس إلى إطلاق سراحها بعد أن نشرت الحركة فيديو يظهر الفتاة على قيد الحياة.
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الفيديو هو "حرب نفسية".
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وإنستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على اليوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار من أستراليا والعالم.
