ماهي هذه القصة وما من أين بدأت؟
نشرت شبكة ال ABC قصة عائلة ماديسون، قبعد أن سقطت كايلي والدة ماديسون على الأرض في الحمام وهي سيدة حامل في الأسبوع التاسع والعشرين نزفت بشكل كبير بحيث أنها لم تستطع النهوض وفقدت الوعي لفترة من الزمن.
وعلى الرغم من أن هذا المشهد كان مريعاً بالنسبة لماديسون إلا أنها استجمعت قواها وذهبت إلى غرفتها وطلبت خدمة الطوارئ والاسعاف من منزلها في غرب سيدني.
وعندما تلقت خدمة الطوارئ مكالمة ماديسون قاموا بتلقينها عدة تعليمات كي تساعد والدتها لحين وصول الإسعاف، وبالفعل تحملت المسؤولية وأحضرت قعطتي قماش واغطية ووضعت واحدة تحت رأس والدتها والأخرى بين ساقيها.
ومن ثم طلب موظف خدمة الطوارئ من ماديسون أن تخرج إلى باب البيت كي يتعرف عليها رجال الإسعاف. فقامت بسرال والدتها ابتداءً في ما إذا كان بإمكانها الخروج فأومأت لها والدتها وهي في حالتها الصعبة بالموافقة.
وتروي ماديسون قصتها وتقول إنها ظلت طوال الوقت تحكي لنفسها "يجب أن أهدأ يجب أن أهدأ، لا داعي للقلق، سيتعامل رجال الإسعاف مع الموقف".
وبعد أن تم نقل كايلي الى المستشفى أنجبت طفلها هارلي البالغ من العمر الان ١١ أسبوعاً. وفور والدته خضع للعناية الحثيثة لكن سرعان ما خرج وانضم إلى عائلته بعد أسبوع.
وتروي كايلي القصة من جانبها، حيث تقول أنه فور سقوطها أرضاً نادت على ابنتها ماديسون كي تطلب خدمة الإسعاف، والطوارئ وبدأت بطمأنة ماديسون ومن ثم قالت لها اطلبي الإسعاف الان بهدوء، فكان سؤال ماديسون طريفاً حين قالت لوالدتها، أأطلب الرقم 911? فقالت كايلي: هذا رقم الطوارئ الامريكية، نحن في أستراليا اطلبي الرقم 000
وفور إجابة خدمة الطوارئ للمكالمة بدأت كايلي بالحديث على الهاتف إلا أنها فقدت الوعي فأكملت ماديسون المهمة وزودتهم بالعنوان حتى تمكنوا من الوصول.
وتقول كايلي إنه لولا شجاعة ماديسون ابنتها لما كانت اليوم على قيد الحياة.
أما البطلة ماديسون فهي فخورة بكونها تمكنت من انقاذ روحين في يوم واحد، روح والدتها وأخيها الجديد هارلي. ومسرورة بمنحها وسام الشجاعة من خدمة طوارئ الولاية.
للاطلاع على القصة من موقع ABC
