Alice Springs هي الوسط الفعلي والروحي للقارة الأسترالية. وهي تقع بالتحديد بين داروين و أديلايد. وتقع في الوسط الأحمر بجوار صحراء سيمبسون Simpson Desert.
هذه المنطقة يطلق عليها اسم ‘The Alice’ وتجمع بين سحر الطبيعة ووسائل الراحة المعاصرة التي من الممكن ايجادها في جميع البلدات والمناطق الحديثة.
تعرف هذه المنطقة بسكانها المرحبين والمبتسمين وبمراكز التسوق الموجودة فيها والحانات والمقاهي والأسواق والنشاطات السياحية والفنية والثقافية الحية، وتحتوي أيضا على كازينو ومركز ثقافي للفن والمؤتمرات.
عدد سكان هذه المدينة يصل الى حوالي 28 605 ، وتضمن منازل وأماكن سكن متنوعة معروفة بتصميمها الهندسي الجميل الذي يلائم بيئة وطبيعة المنطقة. 20% من سكان هذه المنطقة هم من السكان الأصليين.
وبفضل موقعها ، تتمتع بأحوال طقس تسمح بممارسة نشاطات عديدة مثل النشاطات الرياضية فهي تتضمن واحد من أفضل ملاعب الغولف الصحراوية في العالم، الذي يقع بمحاذاة سلسلة جبال MacDonnell Ranges.
تتمتع أليس سبرينغز بثلاثمئة يوم مشمس في السنة، وهي الآن في طريقها لتصبح أفضل نموذج للمدن التي تعتمد على الطاقة الشمسية وذلك ليس فقط على المستوى الأسترالي، بل أيضا على المستوى العالمي.
والذي يقرر زيارة هذه المنطقة، بامكانه أيضا زيارة صخرة Uluru (Ayers Rock) و مجموعة الصخور المشهورة جدا والشبيهة بصخرة Uluru التي تقع على بعد 500 كلم من أليس سبرينغز.
لمحة عن تاريخ Alice Springs
يعود تاريخ المنطقة الحديث الى القرن التاسع عشر وأطلق عليها اسم Stuart تيمنا بمكتشفها وذلك عام 1862 بمساعدة راكبي الجمال الأفغان. وكانت في بادئ الأمر محطة تيليغراف على خطوط قطار Ghan railway.
وعندما تم اكتشاف ينبوع ماء فيها في ثلاثينيات القرن العشرين، ، أطلق عليها اسم Alice Springs .
وكان لراكبي الجمال الأفغان فضلا كبيرا في اكتشاف المنطقة عندما ركبوا على جمالهم وساروا في قوافلهم لمسافة تتجاوز 600 كلم في الصحراء الأسترالية.
ويظهر فضل المسكتشفين الأفغان بشكل واضح في هذه المنطقة ووسط أستراليا بشكل عام ، فلم يكتشفوها فقط، بل ساعدوا أيضا على تنشيط الاقتصاد فيها واكتشفوا المناجم فيها واهتموا بتربية الماشية فيها، كما ساعدوا على فتح الطرقات.
والجدير بالذكر أن عددا كبيرا من العائلات الموجودة في أليس سبرينغز يعود أصلها للجمّالة الأفغان.
