وتشير الدراسة المذكورة أن ما يناهز ثلثي الأساتذة أن السبب الرئيسي وراء مغادرتهم لعملهم هو اخفاقهم في إدارة الوقت مقارنة بحجم الأعمال التي يتعين عليهم القيام بها أما النصف الأخر فيرى أنهم في حاجة ملحة الى مزيد من الوقت والتوجيه والتخطيط والتعاون.
واتخدت هذه الدراسة النموذج الفنلندي باعتباره أنجح الأنظمة التعليمية في العالم.
ويُذكر أنه يتعين على المعلمين في أستراليا العمل داخل الصفوف لمدة تفوق6060 ساعة، في الوقت الذي لا يقضي فيه نظراءهم الفنلانديون سوى مايقارب 3000 ساعة داخل الصفوف وبهذا يكون لهؤولاء مزيدا من الوقت لتحضير الدروس ويكون لطلاب أيضا فرصا أكبر للتفاعل الاجتماعي.
وخلصت الدراسة بأن على النظام التعليمي في أستراليا الاهتمام برفاه الاساتذة الاجتماعي والحرص على توجيههم توجيها صحيحا حتى يتحسن مستوى التعليم بأستراليا.
