تقع قاعدة عين الأسد التي تتمركز بها قوات أمريكية في محافظة الأنبار غرب العراق، وتبعد نحو 180 كيلومتراً عن العاصمة بغداد.
بنيت القاعدة في ثمانينات القرن السابق بتمويل من يوغوسلافيا وسميت بالقادسية، ثم تغير اسمها لعين الأسد.
استولت القوات الأسترالية على القاعدة مع غزو العراق عام 2003، ثم سلمتها لقوات التحالف، وتضم القاعدة جنوداً من الولايات المتحدة والعراق وبريطانيا.

وتتكون القاعدة من عدة هناجر للطائرات، وأماكن لسكن الجنود، ومستشفى حديث، ومخازن للوقود.
وقامت القوات الأمريكية بتطوير القاعدة بعد غزو العراق للسماح لطائرات النقل العسكري الثقيلة بالهبوط في عين الأسد.
يذكر أن القاعدة تحتل مساحة شاسعة على الأراضي العراقية.
كانت تقارير صحفية سابقة قد أشارت إلى أن عدد الجنود الأمريكيين في قاعدة الأسد يناهز الألفين جندي.
وتشارك القوات العراقية في إدارة القاعدة، وتستخدمها في أغراض تدريبية.
واكتسبت القاعدة أهمية خلال العقد الماضي بسبب وقوعها في محافظة الأنبار والتي كانت تعتبر معقلا من معاقل تنظيم داعش، حيث تمركزت عناصر داعش في السابق في مدينتي الفالوجة والرمادي.
