يتم الاحتفال بعيد ديوالي المعروف أيضاً باسم "مهرجان الأضواء" عالمياً، حيث يحتفل به أكثر من مليار و500 مليون شخص حول العالم، وفي أستراليا يحتفل به حوالي مليون شخص.
يُحتفل بمهرجان الأضواء كل عام خلال الشهرين القمريين الهندوسيين أشفين وكارتيك، وهما تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر.

تعني كلمة ديوالي "سلسلة من الأضواء" وتشمل الاحتفالات تزيين الأماكن العامة والمنازل بالأضواء وعروض الألعاب النارية والأنشطة الثقافية ومشاركة الطعام والهدايا.
يحتفل به أتباع الديانة الهندوسية والسيخ والجاينز والبوذية، بالانتصار الروحي للخير على الشر، والنور على الظلام، والمعرفة على الجهل.
هناك قصص مختلفة حول أصول المهرجان، ويقول البروفيسور يان وولفورد من جامعة لا تروب إنه "حتى الأستراليين غير المتدينين يحتفلون بديوالي."

وقال منظم مهرجان ديوالي في ملبورن، آرون شارما، لـ SBS News في مقابلة سابقة إن طقوس استخدام الأضواء، المعروفة أيضاً باسم Diyas، يمكن أن تكون فرصة للتأمل بهدوء، والتركيز وتنوير الذات.
ويمكن أيضاً اعتبار الأضواء وعروض الألعاب النارية بمثابة تعبير عن الامتنان للسماء على نعمة الصحة والثروة والمعرفة والسلام والازدهار.

وتشمل الأيام الخمسة من الاحتفال بديوالي العديد من الأنشطة التقليدية، ابتداءً من تنظيف المنزل في فصل الربيع وتزيينه بالإضاءة وصناعة الرنجولي، إلى التسوق لشراء الذهب أو الفضة وتقديم الحلويات والصلاة للآلهة.
وفي اليوم الخامس والأخير من ديوالي يتم الاحتفال بالحب بين الإخوة والأخوات، حيث تصلي الأخوات من أجل صحة وازدهار إخوانهن ويقدم الإخوة الهدايا لأخواتهم.
ويعتقد بعض الهندوس أن آلهة السعادة والحظ السعيد لاكشمي تزور الأرض في هذا اليوم، وأنها إذا وجدت منزلاً نقياً ومشرقاً، فإنها ستحقق رغبات أهله.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وإنستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على اليوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار من أستراليا والعالم.
