ويعتقد أئمة المساجد أن من يرتكب فعل القتل ومن يقدم على الانتحار لا يستحق أن تصلى عليه الجنازة، كما ان إمام مسجد مانشستر أشار إلى أن العبيدي لم يكن يتردد على المسجد للصلاة لا هو ولا عائلته ومن المعتاد ضمن الطريقة الاسلامية أن يتم الصلاة على الميت في المسجد الذي كان يرتاده.
ووصف أحد الأئمة الذين رفضوا إقامة صلاة الجنازة على رفات العبيدي أن الفعل الذي قام به يخرجه من حدود الاسلام ولذلك حُرم من حق اقامة الصلاة عليه.
وليست هذه المرة الاولى التي يرفض بها أئمة مساجد إقامة الصلاة على مرتكبي اعتداءات في العالم، فبعد التفجير الذي نفذه عدد من الشباب في مومباي عام 2008 وتسبب بمقتل أكثر من 160 شخص و جرح أكثر من 300 آخرين، رفض الأئمة إقامة صلاة الجنازة على المعتدين.
وكان الحال ذاته بعد احداث بوسطن عام 2013 عندما ارتكب احد المعتدين تفجيراً في الماراثون ورفض الإمام الصلاة عليه أيضاً.
ولكن لم يكن رد الفعل ذاته من أحد الائمة في الولايات المتحدة الامريكية عندما قال إن من حق الشخص ان يصلى عليه ولكن رفض هو القيام بذلك.
كما ويرفض بعض الأئمة دفن المعتدين في المقابر الاسلامية، وهذا الامر بحسب ما يقول امام مسجد مانشستر أنه لا يعد خطوة للتظاهر او كعادة وإنما دفنهم والصلاة عليهم يتناقضان مع أسس وتعاليم الاسلام التي ترفض هذه الجرائم على حد وصفهم.
للاطلاع على التقرير من المصدر
