SKIP TO MAIN CONTENT

ما هو التهديد الأكبر للوحدة الوطنية في أستراليا؟ تقرير يجيب

تقرير جديد يكشف تأثير الاقتصاد والإسكان والهجرة والصراعات في الخارج على التماسك المجتمعي في أستراليا.

20220313001634648107-original.jpg

1 مدة القراءة

نشر في:

المصدر: SBS


Skip to article content

أصدرت مؤسسة سكانلون غير الربحية أحدث مؤشر للتماسك الاجتماعي في أستراليا أظهر مستويات مستقرة نسبيًا من التماسك مع إبراز المخاوف الاقتصادية باعتبارها أكبر عقبة.

هذا ويقوم المؤشر باستطلاع آراء 8000 مشارك وقياس التماسك الاجتماعي في خمسة مجالات مختلفة - الإحساس بالقيمة والعدالة الاجتماعية والإندماج والقبول والانتماء والمشاركة السياسية.

وبينما قال 85% من الأستراليين إنهم يعتقدون أن التعددية الثقافية مفيدة للبلاد، كانت الميول المناهضة للهجرة في ارتفاع أيضًا حيث يعتقد ما يقرب من نصف المشاركين أن مستويات الهجرة مرتفعة للغاية ويعد ذلك ارتفاعًا ملحوظا مقارنة بنسبة 33% في العام الماضي.

ويرى مؤلف التقرير الدكتور جيمس أودونيل، من الجامعة الوطنية الأسترالية، أن هذا الشعور مدفوع بالصراعات الاقتصادية التي يواجهها الأستراليون حيث يصف 41% أنفسهم بأنهم "فقراء أو يكافحون لدفع الفواتير".

وقال أودونيل: "عندما نكافح من أجل سداد الفواتير، نصبح أقل ميلاً إلى القول بأننا نشعر بالانتماء، ونصبح أقل ميلاً إلى القول بأننا نثق في الآخرين ونثق في الحكومة. ونصبح أقل تقبلاً للآخرين واختلافاتنا وتنوعنا أيضاً."

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now