انخفض التضخم إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من ثلاث سنوات، لكن بعض الخبراء يتوقعون أن يضطر الأستراليون إلى الانتظار حتى العام المقبل لخفض سعر الفائدة.
قال مكتب الإحصاءات الأسترالي (ABS) يوم الأربعاء إن مؤشر أسعار المستهلك السنوي (CPI) - الذي يقيس التضخم - انخفض إلى 2.8 في المائة في الفترة من يوليو إلى سبتمبر.
ويعتبر هذا أدنى رقم سنوي منذ ربع مارس من عام 2021 ويقع ضمن النطاق المستهدف لبنك الاحتياطي الأسترالي والذي يتراوح من 2 إلى 3 في المائة.
يأمل البعض أن تؤدي بيانات التضخم الجديدة إلى انخفاض سعر الفائدة، حيث دعا المجلس الأسترالي لنقابات العمال (ACTU) إلى البدء في خفض أسعار الفائدة قبل نهاية العام.
لم يغير بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة النقدي منذ رفعه إلى أعلى مستوى له منذ 13 عامًا عند 4.35 في المائة في نوفمبر 2023.
والعديد من البنوك ليست واثقة من أنه سيكون هناك خفض لهذا الرقم هذا العام.

رغم انخفاض مستوى التضخم، تقول بعض البنوك إن هذا لن يؤدي إلى قرار جديد في اجتماعات بنك الاحتياطي الأسترالي في أوائل نوفمبر وديسمبر.
يقول بول بلوكسهام، كبير الاقتصاديين في HSBC في أستراليا، إنه لا يتوقع خفضًا حتى «الربع الثاني من عام 2025، على أقرب تقدير»، كما توقع البنك في أواخر عام 2023.
«لا توجد فرصة في اجتماع نوفمبر. وقال لـ «إس بي إس نيوز»: «لا توجد فرصة تقريبًا هذا العام».
«المشكلة الرئيسية هي أن التضخم الأساسي لا يزال مرتفعًا للغاية».

توقعات بعدم خفض أسعار الفائدة حتى عام 2025
يوم الخميس، قام بنك الكومنولث الأسترالي (CBA) أيضًا بتأجيل أول خفض متوقع لسعر الفائدة من ديسمبر إلى فبراير.
وحاليا البنوك الأربعة الكبرى في أستراليا تتوقع جميعها أن الخطوة التالية لبنك الاحتياطي الأسترالي ستكون خفضًا بنسبة 0.25 في المائة في فبراير 2025.
في أغسطس، قالت محافظة بنك الاحتياطي الأسترالي ميشيل بولوك إن البنك لا يتوقع خفض سعر الفائدة «على المدى القريب».
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
