النقاط الرئيسية
- يسلط تقرير جديد الضوء على كيفية تفاقم أزمة تكلفة المعيشة لدى بعض الفئات.
- وجد تقرير معهد أبحاث مؤسسة سكانلون أيضاً أن واحداً من كل 10 أشخاص يفوّت وجبات الطعام.
- يشعر عدد أقل من الناس بأنهم ينتمون ويشعرون بالفخر بأسلوب الحياة الأسترالي الحالي.
سلط تقرير جديد صادر عن معهد أبحاث مؤسسة سكانلون الضوء على العبئ الإضافي الذي تواجهه المجتمعات المهاجرة في أستراليا مع أزمة تكلفة المعيشة الحالية في البلاد.
وفي المقابلات التي أجرتها المؤسسة وجدت أن العديد من الأشخاص يدعمون أحبائهم في الخارج بالإضافة إلى مواجهة الضغوط المالية في الداخل، وقال أحد المشاركين في التقرير: "أنت لا تعيش من أجل نفسك، بل تعيش من أجل عائلتك في وطنك أيضاً".
وتابع القول "الجميع يدعمون عائلاتهم، ويرسلون الأموال إلى وطنهم، ربما للاجئين الذين تركوهم وراءهم، كل هذه الأشياء تجعل الحياة أكثر صعوبة هنا لأن الأموال التي يحصلون عليها يقسمونها بين أسرهم هنا وهناك"

ووصف شخص آخر عبء المسؤولية التي يواجهونها وسط ارتفاع التكاليف في أستراليا، وقال: "كل ثلاثة أشهر أرسل بعض المال إلى والديّ، ليس الكثير ولكن فقط من أجل الاستمرار ولكن حتى هذا المبلغ ليس بمقدوري الآن إرساله”.

يقول قادة بعض الجاليات في المجتمع إنها قضية يرونها بشكل متكرر، ومنهم بصير قادري الذي قال بأن منظمته الخيرية في فيكتوريا تعاني من تزايد أعداد اللاجئين الذين يطلبون حصصاً غذائية، حيث ارتفع عدد العائلات التي تطلب المساعدة ثلاثة أضعاف في الأشهر الستة الماضية.

وجد التقرير أن واحد من كل 10 أشخاص شملهم الاستطلاع لم يتناولوا وجبات طعام في العام الماضي لأنه لم يكن لديهم ما يكفي من المال، حيث ارتفع عدد الأشخاص الذين يكافحون ماليا أو من أجل العيش من حوالي 34% في عام 2020 إلى 41% في عام 2022.

