عندما تسأل أحدهم السؤال التالي:
من أي طبقات المجتمع أنت؟ الطبقة المتوسطة، محدودة الدخل ام الغنية؟
تتباين الاجابات ويشعر الشخص الموجه له السؤال بأنه في حيرة، هل أنا فقير ام غني ام من الطبقة المتوسطة؟
بالعادة اول ما يخطر على بال الانسان للإجابة عن هذا السؤال هو الاعتماد على المبلغ الموجود لديه في حسابه المصرفي او البنكي. وبناء على كبر المبلغ يقدر موقعه من طبقات المجتمع.
ولكن يقول أحد خبراء النفس أن علينا التفكير في المقولة التالية:
"فقراء أم أغنياء، كلها حالات واعتقادات نفسية ليس إلا"
ولهذا من المهم النظر إلى موضوع الثروة من ناحية ايجابية، فليس من الضروبرة ان تمتلك الملاين بقدر ما ان تكون على قناعة بهذا المبلغ وبطرق انفاقه التي ترضيك شخصياً.
ومن اللافت في احدى التقارير التي تتطرق إلى موضوع الثروة والشعور حيالها فتقول إحدى الباحثات إن بعض الاشخاص يشعرون بسعادة فائقة عند الانفاق اكثر وخاصة في ما يتعلق بالتبرع للأخرين.
في المقابل يرى البعض الاخر ان المصاريف التي يكون الشخص مجبورا على دفعها مثل فواتير الكهرباء والانترنت هي التي تتسبب للإنسان بالقلق وعدم الراحة.
ومن النقاط التي يجب الالتفات إليها عند الاجابة عن سؤال هل انت غني ام فقير هي النقطة التي ترجع اليها لتقدير هذا الامر. فلا بد من وجود نقطة مرجعية تحكم من خلالها على نفسك بالغنى او الفقر.
وبالعادة يخطر على بال الشخص بعض اصدقائه او افراد من عائلته لكي يقارن نفسه بهم من ناحية الغنى او الفقر.
ومن الامور اللطيفة التي يذكرها التقرير هي أن 4 من بين 10 أمريكيين من اصحاب الملايين لا يشعرون أنهم أغنياء بالقدر الكافي.
