من المتوقع أن تخف حدة الظروف الجوية السيئة التي ضربت ثلاث ولايات في جنوب شرقي البلاد اليوم بعد أن تسببت الرياح القوية في مقتل امرأة وإلحاق أضرار بالمنازل وإثارة تنبيهات الفيضانات.
تسببت العاصفة، التي بدأت الليلة قبل الماضية (الأحد) في مقتل امرأة تبلغ من العمر 63 عامًا عندما سقطت شجرة على مقصورتها في منطقة "مواما" على حدود نيو ساوث ويلز وفيكتوريا.
كما أصيب رجل يبلغ من العمر 63 عامًا ونقل إلى المستشفى بإصابات طفيفة.
وفي فيكتوريا فقد أكثر من 120 ألف شخص الكهرباء، وتضرر 660 منزلًا جراء الرياح الشديدة.
وقالت سارة سكولي،من مكتب الأرصاد الجوية، إنه في حين أن أسوأ الأحوال الجوية قد مرت، إلا أن بعض الأضرار لا تزال قادمة.
وكانت رئيسة حكومة فيكتوريا جاسينتا ألين قد حثت سكان الولاية على توخي الحذر فيما تتحسن الظروف الجوية.
وفي تسمانيا، أصيب عاملان من خدمة الطوارئ خلال عملهما في الطقس العاصف الذي ضرب جنوب شرق أستراليا.
واستجابت خدمات الطوارئ في تسمانيا لـ 347 طلبًا للمساعدة خلال الليلة قبل الماضية، مع 760 طلبًا للخدمة منذ يوم الثلاثاء الماضي.
تم تسجيل رياح شديدة بسرعة بلغت 130 كيلومترًا في الساعة في مطار لونسيستون و157 كيلومترًا في الساعة في جزيرة كينغ.
وقال سيمون لويس من مكتب الأرصاد الجوية إن الفيضانات لا تزال مصدر قلق في أجزاء من الولاية.
شارك
