وجّهت منظمة العفو الدولية اتهامات جديدة إلى الحكومة الأسترالية بانتهاك حقوق الإنسان، واصفة استمرار اعتقال طالبي اللجوء في نورو ومانوس بالتعذيب. وجدّدت المنظمة مطالبتها أستراليا بإقفال معتقلات طالبي اللجوء في الخارج.
هذا الكلام ليس جديداً لكن المنظمة حملته هذه المرة إلى لجنة في مجلس الشيوخ تحقق بملف لاجئي القوارب والمعتقليْن اللذيْن بنتهما الحكومة الأسترالية في نورو ومانوس.
في المقابل، لا يزال مستقبل نحو 300 ألف شخص من لاجئي القوارب الذين يعيشون داخل أستراليا مجهولاً. ولدى هؤلاء تأشيرات مرحلية (Bridging Visa) تحرمهم من حقوق كثيرة أهمها جمع الشمل مع عائلاتهم.
برنامج Good Morning Australia طرح هذا الموضوع مع مستمعيه الذين تباينت آراءهم. فالمستمع إحسان شارك مع المستمعين قصته في المحتجزات عام 2001. ووصف إقامته آنذاك "بالمعاناة"، ويعتقد إحسان أنه يجب إقفل هذا المعنقلات خاصة وان أستراليا استطاعت إيقلف تدفق اللاجئين عبر القوارب.
أما ندى، فكان لها رأي مختلف. ندى تعتقد انه يجب إقفال الحدود وعدم استقبال المزيد من الاجئيين. وتقول نذى أنه يجب تشديد التحقيقيات مع الاجئيين قبل إدخالهم الى البلد.
ومن المتصلين بالبرنامج كان حيدر، وهو لاجئ أتى على متن إحدى القوارب الى أستراليا عام 2012. وقال حيدر أنه عندما وصل الى أستراليا لقي إستقبال محترما له من قبل الحكومة الأسترالية، وقدمت الحكومة له العديد من المساعدات التي ساعدته على الإستقرار في أستراليا. ولكنه حتى الآن لم يحصل على الجنسية الأسترالية، ويعتبر أن لاجئو القوارب هي لعبة سياسية لا أكثر.
شارك
